Breaking News: توازن دولي جديد حققته الدبلوماسية الإيرانية - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: توازن دولي جديد حققته الدبلوماسية الإيرانية - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: توازن دولي جديد حققته الدبلوماسية الإيرانية - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: توازن دولي جديد حققته الدبلوماسية الإيرانية - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: توازن دولي جديد حققته الدبلوماسية الإيرانية - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: توازن دولي جديد حققته الدبلوماسية الإيرانية - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: توازن دولي جديد حققته الدبلوماسية الإيرانية - News Paper


يونيو 19, 2019

ناصر قنديل

– حقيقتان بارزتان تتوقّف أمامهما مراكز الدراسات المعنية بالشؤون الاستراتيجية والدبلوماسية في العالم. الأولى صعود الدور الإيراني بالتزامن مع ما بدا أنه حرب عليها بالوكالة من بوابة سورية، كانتقام منها ومن سورية لدورهما في دعم قوى المقاومة، وما نتج عنه من تراجع إسرائيلي بدأ عام 2000 بالانسحاب من جنوب لبنان وتواصل عام 2005 بالانسحاب من غزة وتوّج بالفشل العسكري في حرب تموز 2006 على لبنان وحرب 2008 على غزة، والثانية أن النظر إلى هذا الصعود لا يجوز أن يرتبط بالتنبؤات حول الاتجاه الذي ستسلكه التوترات الناجمة عن الانسحاب الأميركي من التفاهم على الملف النووي الإيراني والعودة لنظام العقوبات ضد إيران، سواء انتهت بتصادم مباشر إيراني أميركي أو بتسوية او بتهدئة. فالقضية هي أن اللاعب الإقليمي الأقوى بات إيران على حساب تراجع كل من تركيا ومصر والسعودية و إسرائيل .

– الحديث يجري عن نجاح إيراني بتوظيف التموضعات التركية الهادفة لتخفيف الخسائر من الفشل في الحرب على سورية، بتعزيز المكانة الإيرانية عبر الفراغ الناتج عن خروج تركيا من المحور الخليجي الإسرائيلي وعجزها عن تشكيل محورها الخاص، وعن نجاح موازٍ بتوظيف تراجع مكانة السعودية في الخليج أمام اليمنيين لتصير إيران وسيطاً ضرورياً لأي استقرار في الخليج. وبالتوازي نجاح إيران بإدارتها ملفها النووي دبلوماسياً بوضع روسيا والصين في مكانة دولية متقدّمة يستدعي الدفاع عنها دعماً متزايداً لإيران، باعتبار التفاهم أول إنجاز متعدّد الأطراف يكسر الأحادية الأميركية التي تشكل العودة إليها هاجس الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويشكل دعم إيران الطريق الوحيد لتحويلها نموذجاً قابلاً للتعميم، وبالمقابل فإن أوروبا التي اعتادت السير وراء أميركا وجدت نفسها مع التفاهم النووي الإيراني ونتائج الحرب على سورية مدعوّة لقراءة أمنها القومي المهدّد بالقرب الجغرافي من المنطقة، بعيون غير أميركيّة، خصوصاً في قضايا الإرهاب والصواريخ والنازحين، ولو عجزت عن ترجمة التمايز بالتمرّد على المشيئة الأميركية، فيكفي إيران أن تجد واشنطن عزلة دولية في مبادراتها مقابل مكانة مرموقة لإيران في الحياة السياسية والدبلوماسية الدوليّة.

– تقدم القضية الفلسطينية نموذجاً كافياً لقراءة المسارين الدبلوماسيين لكل من واشنطن وطهران، فأميركا الراعي الدائم والوحيد لمشاريع التسوية للقضية الفلسطينية، تطلق مبادرتها لما سُمّي بصفقة القرن وتكاد لا تجد أكثر من عشر دول في العالم، تجاهر بتأييدها، مقابل معارضة واسعة تشترك فيها الدول الكبرى، وإيران التي كانت بنظر العالم مسؤولة عن محاولات تخريب مساعي التسوية، تقف اليوم في قلب صف دولي عريض يعترض على المبادرة الأميركية، والفلسطينيين الذين كانت أغلبيتهم السياسية تراعي الحسابات الأميركية بصفتها المرجعية الوحيدة القادرة على صناعة التسوية يتوحّدون اليوم بالقرب من إيران في مواجهة السياسات الأميركية.

– خرجت واشنطن من الاتفاق النووي لتضع إيران بعيداً عن المكاسب الموعودة وفي اعتقادها أنها نهاية المطاف، تبقى إيران مقيدة نووياً ومعاقبة مالياً، فصبرت إيران سنة كاملة وهي تخاطب الشركاء في التفاهم النووي مطالبة بالتصرف، لتقف بعد سنة وتعلن عزمها الخروج من الاتفاق، ويكون الحصاد بخروجها أنها عادت إلى ما كان الوضع عليه عشية توقيع التفاهم، لكن دون فرص عقوبات أممية عليها في ظل فيتو روسي صيني مؤكد، ودون قطيعة مع أوروبا. بينما واشنطن تعود إلى عشية توقيع التفاهم وقد خسرت الفرصة بعقوبات أممية على إيران وخسرت دعم أوروبا.

– مؤتمر المنامة مقابل يوم القدس العالمي، معادلة تكفي لمقارنة حجم النجاح الإيراني وحجم الفشل الأميركي.

– إنه الفرق بين حائك السجاد ولاعب البورصة.

Related Videos
Related Articles


from Respect http://bit.ly/2ZFNEk1
Breaking News: توازن دولي جديد حققته الدبلوماسية الإيرانية - News Paper

Title :Breaking News: توازن دولي جديد حققته الدبلوماسية الإيرانية - News Paper
Source :Breaking News: توازن دولي جديد حققته الدبلوماسية الإيرانية - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

Related : Breaking News: توازن دولي جديد حققته الدبلوماسية الإيرانية - News Paper

0 komentar:

Post a Comment