Breaking News: رفات الجندي الإسرائيلي بدل حرب؟ - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: رفات الجندي الإسرائيلي بدل حرب؟ - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: رفات الجندي الإسرائيلي بدل حرب؟ - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: رفات الجندي الإسرائيلي بدل حرب؟ - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: رفات الجندي الإسرائيلي بدل حرب؟ - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: رفات الجندي الإسرائيلي بدل حرب؟ - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: رفات الجندي الإسرائيلي بدل حرب؟ - News Paper


أبريل 6, 2019

روزانا رمّال

تبدو القوات المسلحة الروسية العاملة في سورية على أهبة الاستعداد من اجل تنفيذ أجندة واضحة يرى الكرملين فيها مصلحة عليا بمعزل عن أي محاولة للإيحاء بشراكات تفرضها عليه طبيعة وجوده على الأرض السورية، أكان لجهة مشاركة الإيرانيين في بعض وجهات النظر او المعارك او لجهة المشاركة جنباً واحداً مع السوريين ذلك لان الساحة السورية فرضت روسيا فيها لاعباً أساسياً وفتحت حساباً منعزلاً عن باقي الملفات، خصوصاً بعد تضرّر قواتها الجوية والبرية من مواجهات عدة مع الأتراك والإسرائيليين. وعلى هذا الأساس صار يمكن الحديث على اعتبارات روسية صرفة، لكن ومع كل هذا الحساب لا يمكن اعتبار ما يتعلق بـ»إسرائيل» جزءاً لا ينسجم مع طبيعة المصلحة السورية او المحور بشكل عام، الا ان هذا لا يعني ان تعتبر سورية جزءاً ضمن عملية البيع والشراء. والحديث هنا عن نقل رفات جندي إسرائيلي يدعى زخاريا باومل قتل مع عدد من الجنود الإسرائيليين في معركة السلطان يعقوب بعد أسبوع من الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.

نقل الرفات اليوم يشبه نقل الدبابة الإسرائيلية وبالطريقة نفسها بالأمس. والحديث عن هدية قدمها بوتين لنتنياهو بالحالتين. وبالمقارنة لم يؤدّ تسليم الدبابة تلك الى تنازل روسيا عن معركتها في دعم الدولة السورية الممثلة بالرئيس بشار الأسد ولا سجلت أي تراجع محوري في عملية التقدم السياسي او العسكري على مختلف الجبهات. وبالتالي صارت المسألة لا تتعدى المعنويات الإسرائيلية التي يحتاجها أي مرشح إسرائيلي غالباً ليتخلص من كابوس الخسارة، فكيف بالحال عندما يتعلق الأمر ببنيامين نتنياهو «آخر» صقور «إسرائيل».

آخر الصقور هذا لا يبدو حسب المشاريع الموعودة قادراً على تحقيقها بما يتعلق بصفقة القرن التي تجمّدت بقرار فلسطيني أولاً. الأمر الذي يجعل أي شريك عربي فيها مكشوف حكماً لتتوالى سلسلة الردود العربية الرافضة شكلاً، ولو كانت مؤيدة ضمناً.

من الطبيعي أن يشكل نقل رفات الجندي خضة في الشارع السوري والعربي بين من يتهم فيها سورية بالتغاضي عن القرار الروسي من جهة، ومن يعتبر روسيا أنها تصرّفت من تلقاء نفسها بدون استشارة سورية. وفي هذا ما يكفي من الفوقية والاستهتار بسورية وحساباتها. وفي الحالتين الامر مرفوض حكماً. لتبقى العودة الى موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نقطة العبور الأبرز نحو المرحلة التي ترغب فيها روسيا تقديمها للمنطقة و»إسرائيل» تحديداً.

نقل الرفات بجهود روسية، كما قال بوتين، هو دعم روسي واضح لنتنياهو قبيل ساعات من الانتخابات الإسرائيلية الحساسة، لكنها تؤكد أيضاً أن روسيا صارت لاعباً بنتائج الانتخابات الإسرائيلية بعد ان صارت لاعباً بنتائج الانتخابات الأميركية وهي التهمة التي لم يتخلّص من ذيولها ترامب حتى الساعة. وبهذا الموقف يقدم بوتين مساعدة مباشرة محسوبة النتائج، لكنها لا تنسف شيئاً من حساب الربح والخسارة في معركة استراتيجية كبرى، لكنها بكل تأكيد تفرض روسيا «وسيطاً» موثوقاً لدى «إسرائيل» في المرحلة المقبلة لجهة التنقيب عن النفط في المنطقة ولجهة التوسط في حل سياسي شامل فيها. وكل هذا يحتاج الى وسيط تأتمن له «إسرائيل» ويمكنه في الوقت نفسه أن يكون جهة موثوقة عند السوريين والإيرانيين.

لم تدّعِ روسيا يوماً عداوة لـ»إسرائيل»، بل أن زيارات نتنياهو لها في الفترة الاخيرة هي الأكثر على الإطلاق من مرحلة ما قبل عام 2011 لمسؤول إسرائيلي. الامر الذي يؤكد اعتماد «إسرائيل» بشكل كبير على موسكو كمرجعية حل وربط في الأزمة السورية تحديداً لا يمكن تخطيها. ويمكن الجزم أنه لولا الأزمة السورية لما كبر موقع روسيا الدولي ولا تنامى.

لكن الدفاع عن نظام يسهل ويمرّر شريان حياة لمنظمات مسلحة تقاتل «إسرائيل» مثل حزب الله من قبل روسيا ليس أمراً مبرراً عند «إسرائيل». وبأي حال من الاحوال اعتراف روسيا بهذه القوى وإطلاق تسمية «المقاومة» عليها بحسب دبلوماسي روسي رفيع لـ»البناء» يتكفّل بنسف الثقة بين «إسرائيل» وروسيا، والمحطات كثيرة التي احبطت فيها روسيا مخططات إسرائيلية وأكبرها منع إسقاط الرئيس السوري بشار الاسد سياسياً في معركة كبرى خاضتها الدبلوماسية الروسية في مجلس الأمن، وعسكرياً بعد استقدام الجيش الروسي اي ان التموضع الروسي الى جانب السماح لاستمرار معادلة المقاومة، لا بل اعتبار عناصر حزب الله شركاء الدم بالقتال على الأرض السورية وهذا يبقى أكبر من أي شيء في هذه المعادلة ولا يمكن لتسليم رفات جندي توضع في خانة رفع معنويات نتنياهو المضطربة جراء انتخابات مقلقة أن تنسف الموقف الروسي. ولا يمكن ايضاً الذهاب بعيداً باعتباره موفقاً لا يتماشى إلا مع المصلحة السورية الصرفة. فلروسيا حساباتها في كل المشهد قبل كل شيء.

يخوض نتنياهو الانتخابات وفي يده إنجازان يحملهما للداخل الإسرائيلي من أجل اعتباره جواز مرور امام الخصوم على أساس انه قادر على ادارة المرحلة المقبلة ومتابعة الأحلام الكبرى وأهمها صفقة القرن أكثر من غيره لأنه يحظى برضى قوتين دوليتين بحجم الولايات المتحدة وروسيا الإنجاز الأول الإعلان الأميركي للجولان إسرائيلية والثاني تسلم رفات الجندي الإسرائيلي.

الأهم من كل ذلك هو الاحتمالات المفتوحة جميعها والتي بدأت في غزة عبر معركة عسكرية أو حرب كادت تتوسع يحتاجها نتنياهو للانتخابات أيضاً. الامر الذي يجعل من الرفات نقطة لجم وكبح لجماحه يقدمها له الروس تغطية لحرب عاجز عن شنها أكان بوجه الفلسطينيين أو السوريين او مع حزب الله قطعاً.




from Respect http://bit.ly/2OWsx8K
Breaking News: رفات الجندي الإسرائيلي بدل حرب؟ - News Paper

Title :Breaking News: رفات الجندي الإسرائيلي بدل حرب؟ - News Paper
Source :Breaking News: رفات الجندي الإسرائيلي بدل حرب؟ - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

Related : Breaking News: رفات الجندي الإسرائيلي بدل حرب؟ - News Paper

0 komentar:

Post a Comment