Breaking News: دروس في ذكرى الحرب اللبنانية - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: دروس في ذكرى الحرب اللبنانية - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: دروس في ذكرى الحرب اللبنانية - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: دروس في ذكرى الحرب اللبنانية - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: دروس في ذكرى الحرب اللبنانية - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: دروس في ذكرى الحرب اللبنانية - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: دروس في ذكرى الحرب اللبنانية - News Paper


أبريل 13, 2019

ناصر قنديل

– قبل أربعة وأربعين عاماً انطلقت الشرارة التي أشعلت حرباً امتدت لخمسة عشر عاماً في لبنان، قبل أن تنتهي باتفاق الطائف الذي أعاد ترسيم حدود التوازنات المحلية والإقليمية التي ستحكم لبنان الخارج من الحرب، والأكيد أن هذا الحدث اللبناني والعربي والإقليمي الكبير وما استدرجه من سياسات وتطوّرات كان الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 أبرزها، وكان اتفاق السابع عشر من أيار لإنهاء علاقة لبنان بالصراع مع «إسرائيل»، برعاية أميركية مباشرة وحضور عسكري أميركي مباشر أحد أهم ملامحها الدولية والإقليمية، تحتاج إلى الكثير من الدراسة والبحث لفهم أسبابها العميقة، الأعمق والأبعد من فهم أطراف الحرب لسياق انخراطهم أو تورطهم فيها.

– الدرس الأهم الذي تقوله الحرب اللبنانية خصوصاً للجيل الذي انخرط في غمارها تحت شعارات اعتقد أن الحرب سبيله لتحقيقها، أن الحماسة والصدق لا يعوّضان عدم دقة الحسابات، وأن النيات الطيبة كثيراً ما تخدم في ساحات حساسة وفي لحظات حرجة مشاريع شريرة، فقد ثبت سوء الخيار وعقم الرهان، بعد سنوات من الحرب تكفلت بإحراق الأخضر واليابس وإيقاظ العصبيات والغرائز وتدمير العمران في الحجر والبشر، واستخلاف أجيال ولدت وترعرعت في ثقافة التعصب والقتل والجهل والعصبية على مصير وطن، تقاتل حول هويته ومستقبله قادة الحركة الطالبية والمثقفون والحالمون بالتغيير، كل على هواه ووفق رؤيته. وصار وقف الحرب أغلى من أي هدف يبرر استمرارها، وصار الثابت الوحيد أن الخط الأحمر الذي يجب أن يحكم كل مشروع سياسي حالم يميناً أو يساراً، هو عدم المجازفة بالسلم الأهلي، الذي صار كما المقاومة التي أدارت ظهرها للحرب الداخلية ومقتضيات الانخراط فيها، ثمرتان ذهبيتان يكفي الحفاظ عليهما إطاراً لأي مشروع سياسي جدي، يرى تحسين الأداء السياسي والإصلاح السياسي والتقدّم في بناء الدولة ومهماتها، أهدافاً نبيلة يقتضي الخوض فيها والسعي إليها مع الحذر من الوقوع في محظور المساس بإحدى هاتين الثمرتين أو إحداهما.

– تحتاج الحركات الاحتجاجية الناشئة في العالم العربي، سواء تلك التي اكتوت بخماسين الربيع العربي، أو تلك التي تختبر مشاريعها التغييرية الآن، إلى هذا الدرس ومثله درس ثانٍ حول كون الدولة، كهياكل لإدارة الشأن العام، بمعزل عن درجة صواب خياراتها السياسية الداخلية والخارجية، منجزاً حضارياً وإنسانياً يشكّل التفريط به تحت شعار الثورية والتغيير، عملاً أحمق وقفزة في المجهول ومخاطرة بالذهاب إلى الفوضى وشريعة الغاب واستيلاد أشكال من التوحش السياسي والاجتماعي، تستجلب معها كائنات تناسب استمرارها وتناسلها ثقافة وسلوكاً، تتكفل بخلق سياقها وتناسلها، وتحويل الأوطان ساحات تعبث بها كل أشكال التدخلات الخارجية، وتستثمر فيها كل أجهزة المخابرات، وتستنهض كل العصبيات والغرائز، بحيث يمكن القول بمسؤولية إن الدولة السيئة تبقى أفضل ألف مرة من اللادولة، وإن السعي لتغيير سياسات وأداء الدولة يجب أن يلتزم الحذر من الوقوع في فخ تدمير هياكل الدولة، والذهاب نحو تشريع الفوضى. وهذا لا يجوز أن يعني دعوة للتكلّس والذعر من كل دعوة للتغيير، بل الحذر من التسرّع في إجراء الحسابات واستسهال القفز إلى المجهول.

– أسئلة لا بد من الجواب عليها بتأنٍ حول الحرب اللبنانية ومثلها حروب أخرى، تتصل بالنظرة الغربية لكيانات المنطقة، التي رسمت حدودها بأقلام القناصل وخرائط وزراء الخارجية، وأبرز ما فيها ذلك التلازم بين اتفاق سايكس بيكو ووعد بلفور، والحاجة الوظيفية لترسيم الحدود في تمرير نشوء كيان الاحتلال الاستيطاني في فلسطين، والحاجة لامتصاص الفائض السكاني الناتج عن تهجير الفلسطينيين دون امتلاك فائض قوة يتيح التفكير بالحرب، وتركيب معادلات للديمغرافيا السكانية داخل حدود كيانات الجغرافيا السياسية للكيانات، تتيح تفجيرها من الداخل عند فشلها في تحقيق الهدف، كما حدث مع لبنان، أو عند امتلاكها فائض قوة يهدد أمن «إسرائيل»، كما يحدث اليوم مع لبنان، وكما قالت الحرب على سورية أمس، وكما هو الحال منذ عقد ونيّف في العراق.

– هل بلغ اللبنانيون رشداً سياسياً كافياً لسلوكهم طريق بناء دولة عصيّة على اللعب بتوازنات الديمغرافيا، وعصيّة على الحرب بقوة إدراك قواعد الجغرافيا، وعصيّة على الكسر بالتهديد، وعصيّة على العصر بالإغراءات؟

Related Videos
Related Articles



from Respect http://bit.ly/2IuCdGh
Breaking News: دروس في ذكرى الحرب اللبنانية - News Paper

Title :Breaking News: دروس في ذكرى الحرب اللبنانية - News Paper
Source :Breaking News: دروس في ذكرى الحرب اللبنانية - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

Related : Breaking News: دروس في ذكرى الحرب اللبنانية - News Paper

0 komentar:

Post a Comment