Breaking News: نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ - News Paper


مارس 1, 2019

ناصر قنديل

– قد تشكّل الصورة التي تظهر فيها الحالة الأميركية والحالة الإسرائيلية في يوم واحد، تلخيصاً للتوازنات الجديدة التي يعيشها العالم في ضوء نتائج حرب الثماني سنوات على سورية، فخلال شهر من بدء الحرب الأميركية على فنزويلا، يصبح زعيم المعارضة الذي نصبته واشنطن رئيساً وبايعه حلفاؤها رئيساً شرعياً، فاراً من وجه العدالة يتنقل بين عواصم الدول المتورّطة في الانقلاب، بينما تسجّل موسكو وبكين أول فيتو بوجه المحاولات الأميركية لشرعنة الانقلاب، وقبيل شهر من الانتخابات المفبركة التي فرضتها موازين القوى بعد حرب اختبارية مع غزة، يواجه بنيامين نتنياهو اتهامات قضائية بالفساد، وهو عائد من زيارة فاشلة إلى موسكو لم يحصل فيها على ما أسمته أوساط حكومته، بالضوء الأخضر الروسي لمواصلة الغارات على سورية.

– يستطيع المأخوذون بانبهار بالقوة الأميركية أن يفلسفوا كما يشاؤون توصيف التقهقر الأميركي الإسرائيلي بالخطة الذكية، أو بالتراجع خطوة للتقدّم خطوتين، أو بالتمسكن للتمكّن، لكن الحقيقة نفسها تفرض ذاتها في كل ساحات المواجهة. فالمفاوضات التي أدارها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، ووصفها بانتصار القرن، وأسهب في شرح ميزاتها ونتائجها مسبقاً ورفع سقوف التوقعات فيها إلى حد اعتبارها أهم الإنجازات التي ستتحقق في ولايته الأولى، تنهار دفعة واحدة، وما توقعه ترامب من سهولة ابتلاع اللقمة الكورية السائغة بمحفزات مالية مغرية، انقلب إلى شوك يصعب ابتلاعه بظهور المفاوض الكوري المحترف، الذي قدّم الإيحاءات المغرية، وعندما وصلت الأمور للحدّ الفاصل أشهر ثوابته، التوازي والتزامن بين فك العقوبات وتفكيك الملف النووي، فعاد ترامب يجرّ أذيال الخيبة.

– ما يبشّر به ترامب من حلول سحرية للقضية الفلسطينية يقوم جوهرها على عرض مشابه للفلسطينيين عن العرض الأميركي للكوريين، كرامتكم الوطنية مقابل حوافز مالية، فلن يلقى سوى النتيجة ذاتها، ولو احتشد كل حكام العرب، ومعهم مال الخليج، وتأثير مصر والأردن، وبالمقابل الوحشية الإسرائيلية، فقد قرر الفلسطينيون أنهم قادرون على عدم توقيع صك الذل، وإن كانوا غير قادرين على إنهاء الاحتلال اليوم، فإن الأجيال القادمة ستتكفّل بذلك، وما راهن عليه ترامب من سقوط سريع لإيران تحت ضغط العقوبات والحصار، يتبدّد وإيران تزداد قوة وتستعدّ لجولات مقبلة، ومعها محور المقاومة الذي ازداد قوة وحضوراً وانتشاراً، وأمامه نصر بائن في سورية وتجذّر في معادلات العراق واليمن، وصمود أسطوري في فلسطين، وروسيا التي راهن الأميركي على تطويعها بالإغراءات والعقوبات والتهديدات تواصل تقدّمها بثبات كحارس للقانون الدولي ومفهوم الدولة المستقلة والسيادة الوطنية للدول، مستقوية بقوة الإنجاز في سورية لتتجه نحو دعم صمود فنزويلا، وثبات كوريا، والمزيد من التماسك مع إيران.

– حلفاء واشنطن الذين كانوا حلفاً صلباً يتقدّم قبل عقد من الزمن، يتقلص ويبهت ويذبل، ومشهد مؤتمر وارسو مقارنة بمؤتمر أصدقاء سورية يكفي لرسم الصورة، والتناقضات تفتك بمعسكر الحلفاء، فترسم أوروبا وتركيا خياراتهما الخاصة، ولا يصطفّ وراء واشنطن إلا الصغار الذين لا يقدمون ولا يؤخرون، أو المهزومون الذين يحتاجون مَن ينصرهم، ولا تنفع مناورات تأجيل الانسحاب من سورية والحديث عن البقاء في العراق في تغيير المعادلات والتوازنات، فاليوم أو بعد حين ستفرض هذه المعادلات نفسها على الأميركي وتجبره على الانسحاب، وما لم تفعله الآلاف لن تنجح بفعله المئات.

– الشيء الجوهري الذي لم يستطع الأميركي والإسرائيلي ومَن معهما إدراكه، هو أن روح المقاومة التي انتصرت عام 2000 في جنوب لبنان، كثمرة للتلاقي السوري الإيراني بالاستثمار على مفهوم السيادة الوطنية للدول وحق مقاومة الاحتلال للشعوب، صارت منذ ذلك التاريخ روحاً عالمية تنتقل من جبهة إلى جبهة وتنتصر، فيلاحقونها تحت شعار خلايا حزب الله، من لبنان إلى اليمن إلى العراق إلى فنزويلا، معيدين الصورة التي رسمت في ساحات النبطية عندما كان المتظاهرون يهتفون في عاشوراء «حيدر حيدر» مستذكرين الإمام علي وهم يهاجمون آليات جيش الاحتلال، فيكون ردّ قائد القوة الإسرائيلية بأن يطلب من جنوده أن يجلبوا إليه حيدر هذا، باعتباره منظم التظاهرات، ومثلما كان حيدر النبطية روحاً لا يُمسَك بها، حزب الله في فنزويلا وكوريا، ليس وجوداً لخلايا، بل هو الروح المقاومة والإرادة الحية للشعوب، التي خرجت من القمقم ولا تستطيع قوة في العالم إعادتها إليه.

– هو هذا الذي سمّاه السيد حسن نصرالله، في معادلة «ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات، «ووصفه الزعيم الراحل هوغو شافيز، بـ«أن بمستطاع الفقراء والبسطاء أن يكتبوا مصيرهم بأيديهم»، معلقاً على انتصار المقاومة في حرب تموز 2006، وهو ما قاله ذات يوم مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي أنطون سعاده، الذي يحتفل القوميون اليوم بعيد ميلاده، «إن فيكم قوة لو فعلت لغيّرت وجه التاريخ»، وها هو التاريخ يتغيّر أيّها العظيم من أمتي.

Related Videos
Related Articles


from Respect https://ift.tt/2TqCb8s
Breaking News: نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ - News Paper

Title :Breaking News: نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ - News Paper
Source :Breaking News: نتنياهو وترامب والفشل المحتوم: قوة فعلت فغيّرت وجه التاريخ - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

0 komentar:

Post a Comment