Breaking News: حرب كشمير بواجهة هندية ـ باكستانية وتورّط دولي مكشوف! - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: حرب كشمير بواجهة هندية ـ باكستانية وتورّط دولي مكشوف! - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: حرب كشمير بواجهة هندية ـ باكستانية وتورّط دولي مكشوف! - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: حرب كشمير بواجهة هندية ـ باكستانية وتورّط دولي مكشوف! - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: حرب كشمير بواجهة هندية ـ باكستانية وتورّط دولي مكشوف! - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: حرب كشمير بواجهة هندية ـ باكستانية وتورّط دولي مكشوف! - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: حرب كشمير بواجهة هندية ـ باكستانية وتورّط دولي مكشوف! - News Paper


مارس 1, 2019

د. وفيق ابراهيم

تَحوّلَ النزاع الهندي الباكستاني على منطقة كشمير الفاصلة بينهما مشروع حرب فعلية قد تشعل أكثر من شبه القارة الهندية.

لا شك أنّ هناك أسباباً هندية – باكستانية للصراع لم يجد أحدٌ له حلاً حتى الآن لكنه التزم بعد اندلاع حرب كبيرة بين طرفيها في 1972 بحدود الأمر الواقع في إطار هدنة مضبوطة، فما الذي استجدّ حتى يتحضّر البلدان لمواجهة واسعة؟

تصل مساحة كشمير الى 86 الف كلم مربع تقريباً تسيطر الهند على 65 في المئة منها تقريباً والباقي لباكستان كما تحتوي على غالبية إسلامية مقابل أقلية بوذية.

للتوضيح فإنّ انفصال الولايات الإسلامية في الهند بمسمّى جديد هو باكستان كان يُراد منه انفصال كامل الأقليات الإسلامية في شبه القارة الهندية، ونتيجة للبعد الجغرافي عن باكستان بقي ملايين المسلمين في أنحاء أخرى من الهند واحترب البلدان للاستحواذ على كشمير المنطقة الحدودية بينهما.

وكان التوتر السياسي يندلع على كشمير بين الفينة والأخرى لكنه لم يصل ومنذ 1972 إلى مرحلة حرب مكتفياً باشتباكات حدودية محدودة جداً تقتصر على مشاركة قليل من الجنود المنتشرين على حدود كشمير بين البلدين.

لجهة الأسباب الداخلية فإنّ جزءاً هاماً من «الإسلام المتطرف» ذي الجذر القاعدي موجود في باكستان وخصوصاً في كشمير ونما في مئات المراكز الاسلامية التي أسّستها السعودية ولا تزال تموّلها حتى تاريخه بمشاركة إماراتية ودعم من منظمة طالبان من مراكز نفوذها من أفغانستان المحاذية.

فرَفدَ هذا الاتجاه المتطرف التيارات الإسلامية في كشمير التي تعمل على تحرير القسم التي تسيطر عليه الهند فيها.

هناك فريق رابع تولى تقديم التسهيلات اللوجستية وحرية الحركة للتنظيمات الإسلامية وهي المخابرات الباكستانية التي لا يزال الغرب يتهمها حتى الآن بدعم القاعدة وطالبان في أفغانستان وتتهمها الهند حالياً بتوفير ظروف مناسبة لشنّ ضربات على القوات الهندية في كشمير وحتى داخل الهند.

لقد شكلت هذه التحالفات الغطاء الداخلي للعملية التي نفذها تشكيل إرهابي يُدعى «جيش محمد» مستهدفاً فيها كتيبة للجيش الهندي في مركز انتشاره في كشمير وأدّت الى مذبحة موصوفة.

ما أغضب نيودلهي ليست المذبحة فقط، إنما السلوك الباكستاني المتراخي الذي لم يمنح الهجوم الإرهابي الاهمية التي يستحقها.

واكتفت بشجب الهجوم والتعهّد بالتحقيق لكشف الفاعلين وهم معروفون سلفاً من أجهزتها، مشكلين جزءاً من بنية إرهابية تنتشر في معظم الجزء الباكستاني من كشمير.

لذلك حاولت الهند تنظيم ردّ عسكري يستبقُ فكرة مواصلة الهجمات على قواتها، فكانت الغارة الجوية الهندية على مواقع «جيش محمد» وتبيّن انّ باكستان كانت تتوقع مثل هذا الردّ فجابهته بشكل صارم الأمر الذي دفع بالبلدين لحشد قواتهما على حدوديهما في كشمير في حركات تصعيدية قد تتدحرج نحو حرب بين بلدين نوويين، وتعهّدت باكستان بإعادة طيار هندي أسقطت طائرته مقابل توقف الاستنفار الهندي.

تكشف هذه التفاصيل انّ أقساماً من المخابرات الباكستانية تعمل بإيحاء خارجي قابل للمضاعفة إذا كانت الهند العدو التقليدي هي المستهدف.

والسؤال هنا، لماذا يستهدفُ هذا الإيحاء الخارجي لمخابرات اسلام أباد الهند؟ وماذا فعلت؟

لم تفعل الهند ما يعادي علاقاتها الإقليمية والدولية، لكنها استمرّت بشراء النفط من إيران في حركة كسر للمقاطعة الأميركية التي تمنع العالم من علاقات اقتصادية طبيعية مع طهران، وهذا استفز الأميركيين ولم يتمكّن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في زيارته الأخيرة للهند من إقناع حكامها بشراء نفط سعودي بسعر تشجيعي مقابل وقف شراء النفط الإيراني.

أما السلوك الهندي الأهمّ الذي يستفزّ دوائر القرار في واشنطن فيتعلق بانفتاح الهند على روسيا والصين في مؤتمر يُهيّئ لتحالف جديد ترى فيه واشنطن «المكوّن العالمي الوحيد» الجدير بمجابهة الامبراطورية الأميركية المتراجعة.

هذا ما دفع بالبيت الأبيض إلى بناء خطة من مستويين: زعزعة الاستقرار الداخلي الهندي بواسطة الإسلام المتطرف الذي لا يصيبه في كشمير فقط، بل داخل الهند أيضاً حيث تنتشر أقليات إسلامية كبيرة.

فكانت بداية الخطة في هجوم جيش محمد في كشمير وبذلك يكسب الأميركيون على مستويين: إضعاف الهند داخلياً والاستمرار في تشويه علاقة الإسلام بالأديان الاخرى، والعالم عموماً.

من جانب آخر، يواصل الأميركيون عبثاً محاولة الحدّ من الصعود الصيني بمفاوضات تتحسّن وتسوء إلا انها لا تستطيع كبح الاندفاع الصيني نحو حلف مع الهند وروسيا يبدو ضرورياً لكسر أحادية التسلط الأميركي على العالم.

فهل يجد الأميركيون ضرورة لخلق ظروف مؤاتية لتفجير حرب كبيرة بين الهند وباكستان؟

الموضوع جدير بالانتباه لانه يندرج في إطار إشعال الأميركيين لكامل الحروب في العالم.

أليست واشنطن من احتلّ افغانستان والعراق وسورية وقسماً من أميركا اللاتينية، وتستعدّ لمغامرة عسكرية في فنزويلا، وهناك ليبيا المدمّرة وتونس المتأرجحة ومصر المتدهورة والسودان الذي يتحضّر لحروب أهلية، أليس الأميركيون من ينشر الصواريخ في شرق أوروبا؟

يتبيّن أنّ على روسيا والصين مهمة وقف مشروع الحرب الباكسانية الهندية بمفاوضات معمّقة لأنها حرب أميركية تستهدفهم أيضاً وتقع في مواجهة حدودهم السياسية وأمنهم الداخلي.

Related Videos
Related Aricles


from Respect https://ift.tt/2Uc7zEx
Breaking News: حرب كشمير بواجهة هندية ـ باكستانية وتورّط دولي مكشوف! - News Paper

Title :Breaking News: حرب كشمير بواجهة هندية ـ باكستانية وتورّط دولي مكشوف! - News Paper
Source :Breaking News: حرب كشمير بواجهة هندية ـ باكستانية وتورّط دولي مكشوف! - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

0 komentar:

Post a Comment