Breaking News: سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة - News Paper


يناير 29, 2019

ناصر قنديل

– قبل سنتين ماضيتين لم يكن بتصور أحد أن تبلغ الدولة السورية في مشروع بسط سيطرتها على هذه النسبة من الجغرافيا التي كانت تحت سيادة الدولة السورية وجيشها عام 2011، ولا أن تكون القوى الدولية والإقليمية التي تنازع الدولة السورية على هذه السيطرة، تنكفئ وينسحب بعضها، ويبحث البعض الآخر عن مخارج تجنبه المزيد من الخسائر. وتكفي نظرة منصفة نحو ما قبل سنتين لرؤية كيف كان حال المواقف الأميركية والتركية والإسرائيلية في مناخ التصعيد والتهديد، وكيف كانت مواقف القيادات الكردية، والجماعات المسلحة المنتشرة من حلب إلى الغوطة والجنوب ودير الزور بما فيها تلك التي يشغلها الأتراك والخليجيون وتلك التابعة لداعش وجبهة النصرة تبني إماراتها المدنية والعسكرية على حساب وحدة وسيادة سورية، وكيف تسلل مفهوم الفدرالية والحكم الذاتي إلى مفردات الحل السياسي، وصولاً لتحوله مشروعاً للحل الأمني في حلب على لسان المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.

– اليوم صورة مختلفة كلياً، الدولة السورية تسيطر على كل الجغرافيا التي كانت تحت سيطرتها عام 2011 باستثناء الشريط الشمالي الذي يتوزّعه، من جهة الأميركيون والجماعات الكردية المسلحة، ومن جهة موازية الأتراك وجبهة النصرة وبعض الجماعات التي تشغلها تركيا، وبات واضحاً أن مساراً يتصل بمستقبل هذه المناطق سينقلها إلى السيادة السورية، في مناخ بات ثابتاً أنه محكوم بمعادلتي الانسحاب الأميركي، والانفتاح الكردي على حل سياسي مع الدولة السورية من جهة. ومن جهة مقابلة الانخراط التركي في تفاوض مع الدولة السورية تحت عنوان اتفاق أضنة الموقع عام 1998 لضمان الوضع على الحدود بين تركيا وسورية، والاتجاه للحسم العسكري مع جبهة النصرة، وسقوط الجماعات التي تشغلها تركيا بين فكي الخيار التركي السياسي أو خيار النصرة العسكري.

– في قلب هذه اللحظة تُطرح في التداول دعوة للنقاش حول اتفاقية أضنة، التي يريد البعض ربطها بنصوص مفترضة تتضمنها تمنح الأتراك ما يُسمّى بحق التعقب داخل الأراضي السورية، أو توحي بالقبول السوري بتجاهل مصير لواء الإسكندرون. ويعتبر هذا البعض أن العودة للاتفاقية مساس بسيادة ووحدة سورية، داعياً لرفض اعتبار السير بمندرجاتها انتصاراً لسورية. وتصويب النقاش هنا يبدأ من رفض الدخول في فرضيات ما تنص عليه الاتفاقية. فهي بالتعريف المتفق عليه، اتفاق حدودي بين الدولة السورية والدولة التركية كان ينظم الوضع بين الدولتين عبر الحدود قبل العام 2011، وبالتالي بمعزل عن تفاصيل مضامينها، يجب الإقرار بحقيقتين: الأولى أنها اتفاقية تعبر عن قرار سيادي سوري جرى اتخاذه في ظروف ليست من نتاج الحرب وما رتبته من انتهاك تركي لسيادة سورية ومن تهديد لوحدتها، وبالتالي القبول بأحكامها ليس ثمناً تؤديه سورية لقاء التراجع التركي عن هذين الانتهاك والتهديد، خصوصاً أن الدولة السورية حتى عشية الحرب عليها عام 2011 لم تطلب تعديل أحكام الاتفاقية أو تصرح باعتبار أحكامها مساساً بوحدة سورية وسيادتها. أما أن يكون طموح البعض هو تحسين شروط ممارسة السيادة وصيانة الوحدة، فهذا أمر مشروع، لكنه ليس على صلة بمعادلات خروج سورية بالانتصار على الحرب التي شنت عليها، والتي يتحقق النصر عليها بالعودة إلى ما كان عليه الحال قبلها.

– في حالة موازية ومشابهة ترتبط سورية عبر حدود الجولان باتفاقية فك الاشتباك بينها وبين إسرائيل والموقعة منذ العام 1974، ونظراً لحسابات القيادة السورية لا يزال الغموض يكتنف موقف الدولة السورية من العودة إلى هذه الاتفاقية التي يشكل القبول الإسرائيلي بالعودة إليها تسليماً بالنصر السوري، على الحرب التي كانت «إسرائيل» أحد محركاتها وشركائها منذ العام 2011، ولذلك تشكل الدعوة لرفض العودة إلى اتفاق فك الاشتباك ضغطاً معنوياً غير مشروع على الدولة السورية، بينما تدير القيادة السورية المعركة السياسية والعسكرية على هذه الجبهة بكل تعقيداتها بذكاء يأخذ بالاعتبار أن فك الاشتباك معطوف على التزام إسرائيلي بالانسحاب من الجولان تريد «إسرائيل» التملص منه، وفي مناخ تصاعد العدوانية الإسرائيلية عبر الغارات التي لم تتوقف على الأراضي السورية، دون أن يعني ذلك أنه عندما ترتئي الدولة السورية العودة لاتفاق فك الاشتباك، بعد نجاحها في منحه الأبعاد التي تطمئنها لمفهوم سيادتها ووحدة اراضيها بقياس ما كان عليه الحال قبل العام 2011، يمكن أو يحق لأحد الطعن بسلامة موقفها.

– في الحالين العودة إلى ما كانت عليه الأوضاع عشية الحرب عام 2011 هو ترجمة مفهوم النصر على الحرب، من دون أن يعني هذا أن ما كان عشية الحرب لا يتضمن احتلالاً تركياً للواء الإسكندرون، واحتلالاً إسرائيلياً للجولان، لكن توقيت وسياق التصدي لمهام تحريرها ملف مستقل عن ملف الانتصار على الحرب، التي يشارك سورية في التصدي لها حلفاء تنتهي مهمتهم عند تحقيق الانتصار على الحرب والعودة إلى ما كان عليه الحال قبلها. وفي قلب هذا النقاش يستحق القول إنه إن كان لسورية فرصة فتح أحد الملفين، احتلال الجولان واحتلال لواء الإسكندرون، فلن تكون فرصة فتحهما معاً، ومنطقي أن تكون الأولوية لفتح ملف احتلال الجولان إن تيسّر ذلك، وفقاً لحسابات الدولة السورية، وقراءتها للمعادلات المحيطة بحربها، وليس لضغوط معنوية غير محقة يوجهها محبّون ومخلصون في توقيت خاطئ.

Related Videos
Related Posts


from Respect http://bit.ly/2HGRQM7
Breaking News: سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة - News Paper

Title :Breaking News: سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة - News Paper
Source :Breaking News: سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

Related : Breaking News: سورية وتركيا… والنقاش حول قبول اتفاقية أضنة - News Paper

0 komentar:

Post a Comment