Breaking News: صراعات المخابرات والرئاسة في واشنطن: نيكسون وترامب... والسعودية مجدداً - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: صراعات المخابرات والرئاسة في واشنطن: نيكسون وترامب... والسعودية مجدداً - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: صراعات المخابرات والرئاسة في واشنطن: نيكسون وترامب... والسعودية مجدداً - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: صراعات المخابرات والرئاسة في واشنطن: نيكسون وترامب... والسعودية مجدداً - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: صراعات المخابرات والرئاسة في واشنطن: نيكسون وترامب... والسعودية مجدداً - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: صراعات المخابرات والرئاسة في واشنطن: نيكسون وترامب... والسعودية مجدداً - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: صراعات المخابرات والرئاسة في واشنطن: نيكسون وترامب... والسعودية مجدداً - News Paper


نوفمبر 27, 2018

ناصر قنديل

– لا يحتاج تفسير التسريب الرسمي لتقرير وكالة المخابرات الأميركية لوسائل الإعلام وقبلها توزيعه على زعماء الكونغرس إلى كثير تحليل، فذلك يحدث بوجود شرطين متلازمين، وجود قضية تتصل بإعادة رسم الاستراتيجيات على مستوى عالٍ من الخطورة، وتمنع الرئيس عن الأخذ برأي المخابرات، لتبدأ مواجهة بينهما تستعمل فيها كل الأسلحة، بما فيها تصنيع ملفات للرئيس وسوقه للمحكمة أو لمواجهة خطر العزل في الكونغرس. وهذا ما حصل مع الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، وما يتهدّد اليوم الرئيس دونالد ترامب.

– لم يصدق أحد في العالم أن استقالة نيكسون استباقاً لمواجهة خطر العزل تمت على خلفية فضيحة ووتر غيت التي تتصل بتستر الرئيس على التنصت على خصومه واتهامه بإعاقة العمل القضائي. فالفضيحة ذاتها لم تكن لتقع لولا التقارير المخابراتية الموثقة، لاستعمالها في لحظة كهذه، يومها كان سجلّ نيكسون ووزير خارجيته هنري كيسنجر مليئاً بالإنجازات التي نظر إليها الكثير من صقور المؤسسات الأميركية كهزائم، وفي مقدمتها الانسحاب من فييتنام والتفاهم على الحد من الأسلحة الاستراتيجية مع الاتحاد السوفياتي وتطبيع العلاقات مع الصين، والإمساك بمفاصل الصراع في الشرق الأوسط بعد حرب تشرين عام 1973 بمشاريع للتسويات كان أهمها فك الاشتباك على جبهة الجولان عام 1974، وبعد اختبار مخاطر استخدام سلاح النفط مجدداً، وما يوصف بإنجازات نيكسون وكيسنجر في أميركا اليوم جاء بعد اختباره لخيارات المواجهة وزجّه بعشرات الآلاف من الجنود الأميركيين في فييتنام، واكتشافه بمشورة كيسنجر محدودية قدرة القوة على رسم السياسات، ووضع يده مع معاونه كيسينجر على ما يمكن أن يترتب على العنجهية الإسرائيلية في ضوء حرب تشرين وما أظهرته القدرات التي أظهرتها الجيوش العربية فيها، والذهاب إلى البحث عن تسوية تاريخية برأي واشنطن تستدعي الضغط على «إسرائيل» لمفهوم مختلف عن السلام.

– كانت المخابرات قد أتمّت بالتعاون مع «إسرائيل» الإعداد لزيارة الرئيس المصري أنور السادات إلى القدس، وأتمّت السيطرة على القرار السعودي السياسي والنفطي مع صعود مرحلة ولي العهد الجديد فهد بن عبد العزيز، وصارت إطاحة نيكسون وكيسنجر طريقا لمواجهة جديدة، ترجمت في أفغانستان وكامب ديفيد وتخطيط حرب الأخوان المسلمين وتفجير الحرب في لبنان بوجه سورية، تمهيداً لغزو «إسرائيل» الذي تم تباعاً في العام 1978 ثم في العام 1982. وكان محور اللعبة التي تديرها المخابرات ما عرف لاحقاً بالحقبة السعودية التي آن الأوان لها أن تبدأ، وما يبدو اليوم من مؤشرات مرافقة للصراع بين المخابرات والرئاسة يبدو معكوساً لجهة اليقين بأن الحقبة السعودية آن لها أن تنتهي، وأن الخط التراجعي في الحروب التي خاضتها واشنطن، وما ينتج عنه من تقدم في مكانة روسيا دوليا وتعزيز مكانة إيران إقليمياً، بات فوق قدرة الحليفين اللذين تبقيا لواشنطن في المنطقة، إسرائيل العاجزة والمردوعة والسعودية المتآكلة والتي تغرق في الفشل، وقد عجزت عن تحقيق تعهدها بضمان الشريك الفلسطيني في صفقة القرن.

– في الزمن المتبقي من ولاية الرئيس ترامب يبدو الصراع مفتوحاً، تحت عنوان رسم الاستراتيجية الجديدة، بعد سقوط صفقة القرن، وتعافي سورية وتعاظم مكانة روسيا وصمود إيران، ويبدو ترامب الباحث عن تسويات منتصف الطريق كوقف الحرب في اليمن ساعياً للتخفف من الأعباء وهو يدرك أنه وهو يقول بأن التمسك بالحكم السعودي شرط لخوض المواجهة مع إيران أن إيران هي الرابح الأول من وقف حرب اليمن، كما يدرك وهو يقول إن السعودية ضمان لعدم ترحيل «إسرائيل»، أن وقف حرب اليمن يزيد قوة محور المقاومة صاحب مشروع الترحيل، بينما تدرك المخابرات أن تعديل المكانة السعودية وتقاسم ما تمثله سياسياً واقتصادياً مع شركاء جدد منهم روسيا وتركيا وإيران، يستدعي تخريب مساعي ترامب لتسويات منتصف الطريق، فيتم التصعيد في أوكرانيا وسورية بإشارات مخابراتية متزامنة وواضحة.

– الأكيد أن الاعتراف بالحقائق التي بشر بها تقرير بايكر هاملتون قبل اثنتي عشرة سنة، يجمع في نهاية الطريق ترامب والمخابرات، لكنهما يفترقان حول من يدفع ثمن التسويات، فترامب يسعى لحماية السعودية من التحول إلى غنيمة العصر، وحماية القيادة الحاكمة في كيان الاحتلال والسعي الإسرائيلي للتصعيد، ويسعى للبحث عن تسويات منتصف الطريق في سورية والعراق ومع إيران وروسيا، بينما يبدو للمخابرات أن نهاية الزمن السعودي سيكون كافياً لروسيا وإيران وتركيا لصفقة قرن أخرى.

– في هذه المرحلة تطغى الفوضى السياسية والأمنية، ويعمّ ضياع الوكلاء والعملاء في معرفة أي التحالفات يقيمون وأي الخطابات يتبنّون، ويصير عدم الانشغال بتفاصيل الصراعات الجانبية بين حلفاء واشنطن، هو الأصل، شرط التفرغ لفرض الوقائع في الجغرافيا والوقائع السياسية الثابتة. فالمركب الذي يضم جماعة أميركا في المنطقة بلا ربان تائه، وهذه مناسبة لتثبيت الوقائع الجديدة التي كلفت من الدماء الكثير، أهم من تضييع الوقت بانتظار معرفة لمن ستكون الغلبة بين صفوف صناع القرار في واشنطن.

Related Videos

    Related Articles


    from Respect https://ift.tt/2Q3cAlb
    Breaking News: صراعات المخابرات والرئاسة في واشنطن: نيكسون وترامب... والسعودية مجدداً - News Paper

    Title :Breaking News: صراعات المخابرات والرئاسة في واشنطن: نيكسون وترامب... والسعودية مجدداً - News Paper
    Source :Breaking News: صراعات المخابرات والرئاسة في واشنطن: نيكسون وترامب... والسعودية مجدداً - News Paper

    News Info:


    Share on Facebook
    Share on Twitter
    Share on Google+

    0 komentar:

    Post a Comment