Breaking News: اليمن سيبقى مصدر الكلمة الفصل - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: اليمن سيبقى مصدر الكلمة الفصل - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: اليمن سيبقى مصدر الكلمة الفصل - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: اليمن سيبقى مصدر الكلمة الفصل - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: اليمن سيبقى مصدر الكلمة الفصل - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: اليمن سيبقى مصدر الكلمة الفصل - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: اليمن سيبقى مصدر الكلمة الفصل - News Paper


نوفمبر 10, 2018

ناصر قنديل

– خلال عشرة أيام ماضية تزامن الحديث الأميركي عن وقف النار في اليمن في مهلة أقصاها نهاية الشهر الحالي، مع خطة عسكرية وضعها الأميركيون وقدموا كل مستلزماتها اللوجستية والاستخبارية للجيشين السعودي والإماراتي للسيطرة على مدينة الحديدة ومينائها، لتكون ورقة القوة التي تبرّر الذهاب للتفاوض من موقع مختلف. وخلال الأيام العشرة تلقت مدينة الحديدة وما حولها آلاف الأطنان من المتفجرات، ودمرت فيها المباني والجسور، وقتل فيها المئات من الأبرياء، وأحرقت صوامع الغذاء والمحروقات، وتقدّمت وحدات النخبة في الجيشين السعودي والإماراتي على مجموعة من المحاور وحققت في بعضها تقدماً جدياً. وبدأت الاحتفالات بالنصر في قيادة حلف الحرب على اليمن.

– من الزاوية الاستراتيجية بات قرار السيطرة على اليمن من أضغاث الأحلام وصار السقف تفاوضياً بوضوح في خطة الحرب الأميركية السعودية الإماراتية، ومن الزاوية السياسية الدولية والإقليمية في ظل ما يطال السعودية من مستقبل رسم الدور، في ضوء سقوط الرهان على صفقة القرن بغياب الشريك الفلسطيني الموعود، لا أمل بمواصلة الحرب على اليمن، وهذه الجولة هي آخر الجولات. ويجب مع نهاياتها ترسيم التوازنات قبل الذهاب للمفاوضات، وبعدها سيكون حجم السعودية والإمارات بحجم المنجزات، أو الخيبات، خصوصاً مع الارتباط العضوي بين مواصلة العقوبات على إيران وبين قدرة السعودية على تشكيل ركيزة لرسم توازن خليجي متين بوجه إيران يشكل ركناً من أركان سياسة العقوبات بعدما سقط الرهان على دور إسرائيلي عسكري يستهدف إيران في سورية، وسقط الرهان على صفقة القرن والحلف الخليجي الإسرائيلي المعادي لإيران تحت رايات السلام في فلسطين.

– تدرك القيادة اليمنية كل هذه الحقائق، ولذلك هي تتصرّف على قاعدة أن هذه الجولة ستقول الكلمة الفصل في الكثير من معادلات المنطقة، وخصوصاً في رسم مستقبل الدور السعودي والإماراتي وحدوده، كما في مستقبل التوازنات التي ستحكم المفاوضات المقبلة حول مستقبل اليمن، كما تدرك القيادة اليمنية أهمية الساحل الغربي في هذه المعادلة وفي قلبه مدينة الحديدة ومينائها، لكن القيادة اليمنية تدرك أيضاً حجم ما تمّ حشده من مقدرات لهذه المعركة الفاصلة، وما أعدّ لها من خطط قتل ودمار، لذلك تصرّفت القيادة اليمنية بقلب حار وعقل بارد مع تطورات الأحداث، فشككت بصدق الحديث الأميركي عن وقف الحرب منذ البداية ووضعت شروطها بفك الحصار أولاً، ولذلك أعادت القيادة اليمنية نشر قواتها وترتيب وضعياتها بما يخفف الخسائر في الأيام الأولى للجولة العسكرية في الساحل الغربي، لكنها أعدّت خطط الكمائن والاستدراج والفخاخ ولاحقاً الهجوم المعاكس.

– ليست المرة الأولى التي يختبر فيها اليمنيون جولة مواجهة في الحديدة، رغم أن الجولة السابقة كانت تمريناً بالقياس لضراوة الجولة الراهنة، إلا أنها كانت أيضاً تمريناً لليمنيين لفعالية تكتيكاتهم، وقدراتهم على المناورة الحربية. قبل يومين وبعدما بلغ الهجوم السعودي الإماراتي ذروته وبدأ التقدم البري، بدأت الكمائن اليمنية بالظهور، وبدأت الفخاخ وعمليات الاستدراج إلى نقاط الرمي الصاروخي المركز، وبدأت أرقام القتلى بالمئات بين المهاجمين بالظهور، وبدأت التراجعات العشوائية للمهاجمين هرباً من الموت بالتكرار من محور إلى آخر، وخلال أيام يظهر الهجوم المعاكس الذي يفرض معادلاته الجديدة كما في المرة السابقة.

– وضع اليمنيون خطتهم على ساعة التوقيت التي أعلنها وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، بحيث سيجعلون الشهر الذي حدّده بوقف الحرب شهراً إلزامياً لوقف الحرب بالنتائج التي سيحققونها، وليست تلك التي كان يأمل أن يحققها مع حلفائه.

Related Videos
Related Articles


from Respect https://ift.tt/2Fhvrnw
Breaking News: اليمن سيبقى مصدر الكلمة الفصل - News Paper

Title :Breaking News: اليمن سيبقى مصدر الكلمة الفصل - News Paper
Source :Breaking News: اليمن سيبقى مصدر الكلمة الفصل - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

Related : Breaking News: اليمن سيبقى مصدر الكلمة الفصل - News Paper

0 komentar:

Post a Comment