Breaking News: قمة بوتين ترامب بعد التدهور السعودي - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: قمة بوتين ترامب بعد التدهور السعودي - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: قمة بوتين ترامب بعد التدهور السعودي - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: قمة بوتين ترامب بعد التدهور السعودي - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: قمة بوتين ترامب بعد التدهور السعودي - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: قمة بوتين ترامب بعد التدهور السعودي - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: قمة بوتين ترامب بعد التدهور السعودي - News Paper


أكتوبر 24, 2018

ناصر قنديل

– رغم المواعيد والاستحقاقات التصعيدية المتزاحمة التي تبشر بالمزيد من جولات التصعيد الأميركية بوجه روسيا، بقي مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون ليومين إضافيين في موسكو بانتظار لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وطلب التوافق على عقد قمة عاجلة تجمع بوتين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصولاً لتحديد الموعد في غضون أسبوعين مقبلين. فما هو السبب لهذا الاستعجال على عقد القمة في ذروة الذهاب نحو مواجهة، رغم الحديث عن الانسحاب الأميركي من معاهدة الصواريخ الاستراتيجية الموقعة عام 1987، ورغم التحضير الأميركي لاعتبار تاريخ الرابع من تشرين الثاني المقبل موعداً فاصلاً لدخول ما تسمّيه واشنطن بالحزمة الحاسمة من العقوبات على إيران ومنعها من بيع النفط والغاز، ورغم اللغة العالية السقوف التي تقودها واشنطن بوجه موسكو.

– السعي لعقد القمة الروسية الأميركية لم يكن روسياً وما كان ليكون، فيما روسيا تتلقى إشارات التصعيد الأميركية، ومنها التصريحات التي تصف القرار الروسي بنشر شبكات دفاع جوي روسية متطوّرة في سورية بالعمل الخطير، ومنها اتهامات واشنطن لموسكو برفض التعاون لإخراج إيران وحزب الله من سورية، لكن السؤال يبقى حول كيفية المواءمة بين المسار التصعيدي الذي يشكّل خطاً بيانياً جامعاً للخطوات الأميركية في الملفات المشتركة مع موسكو، وبين السعي لقمة عاجلة تضمّ الرئيسين ترامب وبوتين، وله إحدى وظيفتين، إما توجيه إنذار أخير لموسكو قبل الدخول في مواجهة كبرى شاملة، وتبيان حجم النيات الأميركية الجدية في خوض المواجهة، لتكون القمة الفرصة الأخيرة المتاحة أميركياً لتراجع روسي يمهّد لتفادي المواجهة، ورسم توازن يمنح واشنطن اليد العليا في ملفات الخلاف، وإما أن تكون نيات واشنطن هي التراجع والتأقلم مع معادلات جديدة، وفتح الباب لتفاهمات وتسويات، لا تشبهها لغة التصعيد ولا عناوينها.

– التمهّل الروسي في تحديد موعد لقاء بولتون مع بوتين، كان استكشافاً لخلفيات طلب عقد القمة العاجلة، والأهداف منها، خصوصاً أن موسكو كانت دائماً ترفض قمة علاقات عامة لا تنتج تفاهمات، وتصرّ لقبولها عقد القمة وضوح الفرص للخروج بتسويات وتفاهمات. وهذا يعني انتفاء فرضية كون القمة التي تمّ التفاهم على عقدها خلال أسبوعين، الفرصة الأخيرة ما قبل المواجهة الشاملة، وترجيح كونها قمة فتح الباب للتسويات، ووضع التصعيد الأميركي في خانة الرسائل الإعلامية التي تريد واشنطن إرسالها إلى موسكو لطرح القمة كمخرج من التصعيد، لكن ذلك يستدعي الإجابة على سؤال، هل فقدت واشنطن الثقة بفاعلية خطواتها التصعيدية، وتخشى فقدان هيبة الذهاب للمزيد من التصعيد عندما تدخل مساراً عملياً لخطوات تصعيدية أنفقت وقتاً وجهداً وهي تبشر بها؟

– يطرح السؤال على أبواب دخول العقوبات ضدّ إيران ما وصفته بالحزمة الحاسمة، وعلى أبواب تبلور وضع جديد في سورية يعبر عنه توازن الردع الجوي لـ»إسرائيل»، مسار إدلب الذي يمهّد لإنهاء صيغ التقسيم في سورية ويطرح مستقبلاً جديداً وصيغاً جديدة للحل السياسي تحت سقف روسي واضح، ويستدعي من واشنطن الاختيار بين التأقلم مع هذا المتغير الكبير في سورية أو قرار مواجهته بما في ذلك خطر الدخول في مواجهة عسكرية، لكن الأهم أنه يُطرح بينما واشنطن تستشعر التراجع الاستراتيجي في مصادر قوة حليفيها الرئيسيين في المنطقة «إسرائيل» والسعودية، يوازيه تراجع في فرص نجاح رؤيتها للمواجهة السياسية المنفردة مع إيران التي تمثلها صفقة القرن بعد الفشل السعودي في تأمين الشريك الفلسطيني في الصفقة، وتفكك في الحلف التقليدي لواشنطن الذي تشكل أوروبا وتركيا وباكستان ركائز رئيسية فيه، ويشكل التفاهم النووي الإيراني أكبر اختباراته.

– ما تشهده الحال السعودية يبدو المتغير الرئيس الذي فرض استحقاق القمة العاجلة، والرئيس ترامب لم يخف اعتماده على الرياض كحليف رئيس بوجه إيران، والعطب السعودي يشكل عقب أخيل الذي أصاب الآلة الأميركية بالعطل، وخلق وقائع لا يمكن تجاهلها تفرض التفاهم مع موسكو كخيار حتمي لا يمكن إدارة الظهر له، ولو بتسويات تهدئ التصعيد في الظاهر، لكنها تمهّد لتفاهمات عميقة في الجوهر يتم الكشف عنها تباعاً بسلاسة وبتوقيت مناسب.

– قمة ما بعد التدهور السعودي ليست كما قبلها.

Related Videos
Related Articles


from Respect https://ift.tt/2qbqWAp
Breaking News: قمة بوتين ترامب بعد التدهور السعودي - News Paper

Title :Breaking News: قمة بوتين ترامب بعد التدهور السعودي - News Paper
Source :Breaking News: قمة بوتين ترامب بعد التدهور السعودي - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

Related : Breaking News: قمة بوتين ترامب بعد التدهور السعودي - News Paper

0 komentar:

Post a Comment