Breaking News: واشنطن تصعّد لكنها تستعدّ لما بعد الخسارة - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: واشنطن تصعّد لكنها تستعدّ لما بعد الخسارة - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: واشنطن تصعّد لكنها تستعدّ لما بعد الخسارة - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: واشنطن تصعّد لكنها تستعدّ لما بعد الخسارة - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: واشنطن تصعّد لكنها تستعدّ لما بعد الخسارة - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: واشنطن تصعّد لكنها تستعدّ لما بعد الخسارة - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: واشنطن تصعّد لكنها تستعدّ لما بعد الخسارة - News Paper



سبتمبر 15, 2018

ناصر قنديل

– في مناخ الرسائل العالية السقوف التي تصدر عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سواء تجاه روسيا أو تجاه إيران، وخصوصاً تجاه سورية، تبدو إدارة ترامب واثقة من خسارة الجولة وتستعدّ لما بعدها. والواضح أن الضجيج يجري على كل المحاور، لكن الاشتباك الحقيقي في سورية وعنوانه إدلب، وأول الكلام اللافت هو حديث وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو عن اتهام القيادة الإيرانية بأنها تبيع المسلمين بالنفط. وفي التفاصيل يقول بومبيو إن إيران تساوم على مصير المسلمين في الصين وما يتعرّضون له، لقاء بيعها للنفط بكميات ضخمة للسوق الصينية. والكلام النابع من نفاق واضح يعرفه بومبيو الذي يدرك أن قضية المسلمين الأولى منذ قرابة قرن ولا تزال هي القدس، وأنه وفقاً لمقياسه، فبماذا يبيع الحكام المسلمون الذين يسيرون وراء أميركا، قدسهم وإسلامهم ومصير المسلمين؟ لكن بومبيو يعترف بكلامه ضمناً بأن واشنطن خسرت حرب العقوبات، لجعل مبيعات إيران من النفط صفراً كما قال سابقاً، وكما أكدت مندوبة واشنطن في نيويورك نيكي هايلي قبل يومين.

– الإشارة الثانية تقدمها الوثيقة المنشورة لمعهد واشنطن المعروف بدعمه لـ«إسرائيل» وتبنيه خيارات التصعيد ضد سورية وإيران، تتناول معركة إدلب المرتقبة وتنشر لها الخرائط، ومما تقوله الوثيقة، إن الهجوم الذي تستعد له سورية وحلفاؤها سيتم حكماً، وأنه سينجح حكماً أيضاً، متوقعة أن يستهدف حركة مزدوجة من الغرب والجنوب، ليتقاطع عند معرة النعمان، ويحكم سيطرته عليها وعلى جسر الشغور، ويقطع منطقة سيطرة جبهة النصرة والجماعات المسلحة إلى نصفين، ما يجعل مفاوضة النصف المحاصر عندها والمكوّن من جماعات محسوبة على تركيا، للانسحاب نحو عفرين وجرابلس، ليبدأ الهجوم الثاني بعد مفاوضات ستضطر بنيجتها تركيا للتجاوب مع دعوتها للانسحاب إلى ما بعد مدينة إدلب، حيث سيسهل دفع جبهة النصرة نحو الشمال قرب الحدود التركية، وإحكام السيطرة السورية على مدينة إدلب وجوارها، لتكون المرحلة الثالثة هي الشريط الحدودي مع تركيا والمرتبطة بمصير مفاوضات سياسية وأمنية، وعمل عسكري سيكون ساحقاً لإنهاء جبهة النصرة، وهذا السيناريو بمعزل عن قربه من الواقع أم لا يحمل تعبيراً سياسياً واضحاً بالتسليم بالفشل المتوقع للحملة الأميركية.

– الإشارة الثالثة حملتها الملخصات التي تتداولها جماعات المعارضة السورية لما سُمّي بالأفكار الأميركية للحل السياسي التي وزعتها واشنطن على حلفائها الغربيين والخليجيين ونالت تأييدهم، وفي الوثيقة الأميركية كثير مما تتضمنه المواقف التقليدية للإدارة الأميركية حول مطالبة سورية بالابتعاد عن إيران وحزب الله، وحول التخلص من كل أنواع أسلحة الدمار الشامل، لكن التركيز في الوثيقة يتناول ما تسمّيه بالإصلاحات السياسية وسياقها، وجوهر الوارد يتوزع على محاور أبرزها أولاً، هو تمسّك باللجنة الدستورية التي تستضيفها جنيف، وما يعنيه ضمناً من قبول لمرجعية روسيا في الحل السياسي، ولكن ليس مرجعية مؤتمر سوتشي، وثانياً ربط إعادة الإعمار بالتفاهم على الدستور الجديد والانتخابات، وثالثاً ربط الانتخابات وعودة النازحين بالرعاية الأممية. وهذه العناوين التي لا يمكن قبولها بالنسبة لسورية وروسيا وإيران، تبقى ذات طابع تفاوضي، لأن الجوهري الواضح هو عدم تناول مستقبل الرئاسة السورية في أي بند من الوثيقة، رغم ورود كلام أميركي قبل أيام عن ربط إعادة الإعمار بمستقبل الرئاسة السورية، ليصير النص في الوثيقة على تعديل صلاحيات الرئيس كبند من بنود الإصلاح. وهذا يعني تسليماً ضمنياً بأن الرئيس السوري سيكون المنتصر في المواجهة القائمة، وأن التمهيد يجري للتأقلم مع هذه الحقيقة كأمر واقع بعد نهاية جولة المواجهة.

– ما يجري من العراق إلى اليمن إلى سورية إلى لبنان يقول إن محور المقاومة وروسيا يقتربون من ساعة النصر الحاسم، وأن الأميركي يستعدّ للتأقلم مع ما يستطيع ابتلاعه من النتائج، وفتح التفاوض على ما تبقى، لكنه كما نرى ونعيش هذه الأيام، تفاوض على صفيح ساخن.

Related Videos
Related Articles


from Respect https://ift.tt/2NjlCJk
Breaking News: واشنطن تصعّد لكنها تستعدّ لما بعد الخسارة - News Paper

Title :Breaking News: واشنطن تصعّد لكنها تستعدّ لما بعد الخسارة - News Paper
Source :Breaking News: واشنطن تصعّد لكنها تستعدّ لما بعد الخسارة - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

Related : Breaking News: واشنطن تصعّد لكنها تستعدّ لما بعد الخسارة - News Paper

0 komentar:

Post a Comment