Breaking News: ضربات على الرأس الأميركي تتسبّب بفقدان التوازن مَنْ يخسر باكستان بالانتخابات فلن يستولي على فنزويلا بالاغتيالات - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: ضربات على الرأس الأميركي تتسبّب بفقدان التوازن مَنْ يخسر باكستان بالانتخابات فلن يستولي على فنزويلا بالاغتيالات - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: ضربات على الرأس الأميركي تتسبّب بفقدان التوازن مَنْ يخسر باكستان بالانتخابات فلن يستولي على فنزويلا بالاغتيالات - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: ضربات على الرأس الأميركي تتسبّب بفقدان التوازن مَنْ يخسر باكستان بالانتخابات فلن يستولي على فنزويلا بالاغتيالات - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: ضربات على الرأس الأميركي تتسبّب بفقدان التوازن مَنْ يخسر باكستان بالانتخابات فلن يستولي على فنزويلا بالاغتيالات - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: ضربات على الرأس الأميركي تتسبّب بفقدان التوازن مَنْ يخسر باكستان بالانتخابات فلن يستولي على فنزويلا بالاغتيالات - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: ضربات على الرأس الأميركي تتسبّب بفقدان التوازن مَنْ يخسر باكستان بالانتخابات فلن يستولي على فنزويلا بالاغتيالات - News Paper


أغسطس 6, 2018

ناصر قنديل

– تكاد الحالة العصبية المضطربة تختصر وصف حال الإدارة الأميركية بما يتخطّى سمات التقلب والمزاجية والتهوّر والتخبّط التي يتسم بها الرئيس الأميركي على المستوى الشخصي، بل ربما يبدو الرئيس دونالد ترامب الأشدّ توازناً بين الفريق الصانع للسياسة في واشنطن، فهو بالأصالة كان في حملته الانتخابية قد نعى أميركا العظمى داعياً لأميركا العظيمة، وقدّم وصفته التي تراجع عنها سريعاً أمام ضغوط مؤسّسات القرار الأمني والعسكري التي تشكل مركز الثقل في صناعة القرار. وكانت الوصفة تفاهماً شاملاً مع موسكو مُنع من الذهاب إليه، وحتى عندما ذهب بعد محاولات فاشلة لتعديل التوازنات الدولية، جرى تقييده بهجمات تشكيكية جمّدت مفاعيل تفاهمات هلسنكي، بينما كان التخلي عن دور الشرطي جوهر دعوة ترامب للتفرّغ لإعادة بناء أميركا المتهالكة من الداخل، حسب وصفه.

– الضربات المتلاحقة على الرأس الأميركي كفيلة بإفقاده التوازن، فلا ملفّ من الملفات الكبرى التي تمكّنت واشنطن من تحقيق اختراق جدّي فيه، وها هو ملف السلاح النووي لكوريا الشمالية الذي أوحى ترامب أنه قيد الإنجاز، يتعثر باعتراف وزير خارجيته الممسك بملف التفاوض مايك بومبيو، وفي المواجهة مع إيران التي جعلها عنوان ولايته يفقد ترامب بوصلة التوجّه، فالمزيد من التصعيد والتشدّد في العقوبات يوصل حكماً إلى حرب مضائق وممرات مائية، وحرب ناقلات نفط، كما قالت الأيام القليلة الماضية، سيلتهب مع بشائرها سوق النفط والغاز، ويدخل العالم في مجهول اقتصادي واجتماعي، واضطرابات اجتماعية وأمنية لن تنجو منها الدول الكبرى، بينما صفقة القرن تتعسّر ولادتها، ولا ولادة قيصرية لها بغياب شريك فلسطيني يواجه حكماً مسبقاً بالإعدام من الشعب الفلسطيني ومقاومته. ومحاولات الإنعاش تصطدم بعجز شركاء واشنطن وتل أبيب من العرب عن المجاهرة بتبنّي تسوية تتنازل عن القدس وحق العودة وتحصر الدولة الفلسطينية في غزة، بينما في ملفات سورية والعراق ولبنان واليمن، فهزائم بالجملة، ورغم كلّ العثرات، يمسك محور المقاومة بأوراق اللعبة، وخيوطها وخطوطها. وكان آخر الفشل في قمة هلسنكي عندما ظهرت درجة التمسك الروسي بالعلاقة مع إيران، وسقوط الرهانات الأميركية الإسرائيلية المعاكسة، والحليفان الأهمّ في المنطقة لواشنطن يواجهان تحديات لا يحسدان عليها، سواء حال السعودية في اليمن، أو حال «إسرائيل» مع غزة.

– مناخ الفشل الأميركي كمناخ الانتصار، ينتج تردّدات وتداعيات في مناطق التوتر المتأرجحة سياسياً، ففي حال الفشل يتغيّر المزاج والمناخ باتجاه مناهض للتيارات المرتبطة بواشنطن، وتصعد التيارات المناوئة وتنتقل من الدفاع إلى الهجوم. وهذا ما قالته باكستان في ضوء نتائج كلّ المواجهات التي تقودها واشنطن في المنطقة. ففاز من رفض تلبية الدعوة الأميركية السعودية للمشاركة في حرب اليمن، وليس من سوّق وروّج لهذه المشاركة، وحصد نتائج الانتخابات من دعا مبكراً لتعاون إقليمي باكستاني روسي صيني إيراني، لا مَنْ تمسّك بالالتحاق الذليل بالمسارات التي ترسمها واشنطن، ولأنها باكستان الدولة الإسلامية الأهمّ والدولة النووية، فخسارتها أميركياً ضربة على الرأس الأميركي المصاب بضربات متلاحقة حتى فقدان التوازن.

– محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي لا تحتاج إلى بصمات جنائية ليُشار بأصابع الاتهام نحو واشنطن، فلو كان لدى الأميركيين أمل بالفوز بفنزويلا عبر الانتخابات، لما لجأوا للاغتيال، والاغتيال السياسي والرئاسي منهج أميركي قديم له سجل حافل، وفشل المحاولة كما نجاحها سيفتح باب مواجهة كبرى في أميركا اللاتينية يخطئ مَنْ يستبعد أنه سيكون بداية تهاوي حجارة الدومينو للحكومات المتورّطة بعملية الاغتيال لحساب الراعي الأميركي. ففي اللحظات التاريخية الكبرى، كما قالت ذات يوم وزيرة الخارجية الأميركية غونداليسا رايس في وصفها للانهيار السوفياتي، «إنّ الإمبراطوريات العظمى عندما تتوافر لها أسباب السقوط لا تبلّغك أنها ستسقط، إنها تسقط فحسب، تأتي بلا إنذار مبكر، كالزلازل والطوفان». وهذا هو حال أميركا اليوم.

Related Videos

Related Articles


from Respect https://ift.tt/2MoY8xU
Breaking News: ضربات على الرأس الأميركي تتسبّب بفقدان التوازن مَنْ يخسر باكستان بالانتخابات فلن يستولي على فنزويلا بالاغتيالات - News Paper

Title :Breaking News: ضربات على الرأس الأميركي تتسبّب بفقدان التوازن مَنْ يخسر باكستان بالانتخابات فلن يستولي على فنزويلا بالاغتيالات - News Paper
Source :Breaking News: ضربات على الرأس الأميركي تتسبّب بفقدان التوازن مَنْ يخسر باكستان بالانتخابات فلن يستولي على فنزويلا بالاغتيالات - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

0 komentar:

Post a Comment