Breaking News: الجنوب السوري يعجّل بالهزيمة الاستراتيجية لـ«إسرائيل» وقمة هلسنكي تزعزع صفقة القرن…! - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: الجنوب السوري يعجّل بالهزيمة الاستراتيجية لـ«إسرائيل» وقمة هلسنكي تزعزع صفقة القرن…! - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: الجنوب السوري يعجّل بالهزيمة الاستراتيجية لـ«إسرائيل» وقمة هلسنكي تزعزع صفقة القرن…! - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: الجنوب السوري يعجّل بالهزيمة الاستراتيجية لـ«إسرائيل» وقمة هلسنكي تزعزع صفقة القرن…! - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: الجنوب السوري يعجّل بالهزيمة الاستراتيجية لـ«إسرائيل» وقمة هلسنكي تزعزع صفقة القرن…! - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: الجنوب السوري يعجّل بالهزيمة الاستراتيجية لـ«إسرائيل» وقمة هلسنكي تزعزع صفقة القرن…! - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: الجنوب السوري يعجّل بالهزيمة الاستراتيجية لـ«إسرائيل» وقمة هلسنكي تزعزع صفقة القرن…! - News Paper


يوليو 2, 2018

محمد صادق الحسيني

بداية نقول إنّ مصدراً أوروبياً رفيع المستوى سرّب معلومة في غاية الأهمية وصلت دوائر صنع القرار في المنطقة، مفادها أنّ وزيرالحرب الأميركي قد طلب من رئيس الأركان الإسرائيلي، يوم 30/6/2018، عدم اتخاذ أي إجراءات عسكرية، سواء في الجنوب السوري أو في أي موقع سوري آخر، قد تعرقل السياسة الأميركية المتعلقة بسورية.

علماً أنّ المصدر يعتبر ذلك بمثابة أمر عمليات رسمي لرئيس الأركان «الإسرائيلي» بالتوقف عن المغامرات بسبب عواقبها على «إسرائيل» قبل أي طرف آخر، خاصة في ظلّ انقلاب موازين القوى الميدانية في الجبهات السورية كلّها وعدم وجود أي إمكانية لتعديلها لصالح التنظيمات المسلحة.
من جهتنا فقد سبق وقلنا يوم الأحد 24/6/2018 بأنّ «إسرائيل» وأذناب الولايات المتحدة الصغار الآخرين، الذين حاولوا اللعب في الميدان السوري، قد دخلوا في مأزق حقيقي بعد التصريحات الأميركية، المتناقضة ظاهرياً والمعبّرة عن إعلان موارب للهزيمة الأميركية في الميدان السوري.
وبعد مرور أقلّ من أسبوع على ما قلناه فإنّ كلّ الوقائع الميدانيّة باتت تشير الى انّ الفريق «الإسرائيلي» اللاعب في سورية ومعه أعراب الجزيرة والآخرين انتقلوا عملياً الى مرحلة تجرّع السمّ مباشرة وتحمّل هزيمة مدوية، وذلك بعد أن تمكّنت قوات حلف المقاومة من تحريرمساحات واسعة من محافظة درعا وأصبحت هذه القوات هي سيّدة الميدان وعلى مختلف الصعد. مما أدّى الى اقترابها من إعادة السيطرة على كامل مساحات الجنوب السوري من دون أن تحرّك الولايات المتحدة ساكناً لوقف هجوم الجيش السوري وفِي ظلّ عجز «إسرائيلي» كامل عن التدخل لدعم المجموعات المسلحة، حتى ولو بطلقة واحدة. أي أنها تخلت قسراً عن أولئك المرتزقة الذين كانت تعوّل عليهم لإنشاء محمية «إسرائيلية» في الجنوب السوري.
هذا يعني الفشل التامّ للمشروع الإسرائيلي، الذي هو جزء من المشروع الصهيوأميركي بشأن سورية، الذي بُدئ بتنفيذه قبل أكثر من سبع سنوات.
علماً أنّ هذا الفشل سيجد التعبير الأوضح عن حقيقته وعمقه وطبيعته الاستراتيجية خلال القمة التي ستعقد بين الرئيس بوتين ودونالد ترامب في هلسنكي بتاريخ 16/7/2018، حيث سيجد الرئيس الأميركي نفسه مضطراً الى الشروع في التعامل مع الأزمات الدولية بطريقة تختلف عن طريقته الاستعلائية الفجّة التي عرفناها عنه حتى الآن، إذ أنه سيكون مضطراً الى:
ـ تقديم تنازلات عميقة في مجال سياسة العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا.
ـ تغيير الأسلوب الأميركي في التعامل مع موضوع السيادة الروسية على شبه جزيرة القرم.
ـ التفاهم مع روسيا على وقف التحركات الأميركية المعادية لروسيا أو التي تضرّ بمصالحها سواء في أوكرانيا أو في جورجيا.
ـ إيجاد صيغة جديدة للتعامل مع ملف الصراع العربي ـ «الإسرائيلي»، بما في ذلك احتمالية التفاهم على إعادة النظر في جوهر مشروع ترامب المسمّى بـ»صفقة القرن»، وذلك بشكل يضمن تحقيق مصالح الجميع وليس «إسرائيل» فقط.
وهذا بالضبط هو ما تخشاه الأوساط الإسرائيلية صاحبة القرار، أو الجهات المسؤولة عن الهزيمة النكراء التي لحقت بالمشاريع والأطماع «الإسرائيلية» في سورية بشكل عام وفِي الجنوب السوري بشكل خاص، والتي كانت تهدف إلى انتزاع اعتراف دولي بسيادتها على الجولان السوري المحتلّ لو أنها كانت قد نجحت في تحويل سورية دولة فاشلة تعمّها الفوضى الشاملة.
إذ إنّ جلّ ما تخشاه القيادة السياسية والعسكرية «الإسرائيلية» اليوم، وبعد هزيمة مشروع العدوان على سورية في آخر تجليات هذه الهزيمة في الجنوب السوري، أن يتمّ التفاهم بين العملاقين في قمة هلسنكي المقبلة على ما يلي:
ـ تعديل مشروع ترامب لحلّ الصراع العربي ـ «الإسرائيلي» بشكل يجعله قابلاً للتطبيق، من خلال تلبية بعض مصالح الشعب الفلسطيني، مما يمهّد الطريق أمام ما يُسمّى بالحلّ الشامل لهذا الصراع…!
أي سقوط مشروع «صفقة القرن» وولادة مشروع روسي أميركي أو حتى مشروع دولي لإيجاد حلّ ما قابل للحياة للصراع العربي ـ «الإسرائيلي».
وهذا يعني فشلاً كاملاً لكلّ الجهود الإسرائيلية وجهود الأوساط الصهيونية في الولايات المتحدة، التي دفعت الرئيس الأميركي الى تبني هذا المشروع.
ـ جعل الانسحاب «الإسرائيلي» من الجولان السوري المحتلّ جزءاً مما يسمّى الآن «صفقة القرن»، والتي ستأخذ
شكلاً جديداً يتناسب مع جوهرها الجديد.
ـ تخوّف القيادتين، السياسية والعسكرية، «الإسرائيليتين» من أن يكون سبب الاستدعاء الأميركي العاجل لرئيس الأركان «الإسرائيلي»، قبل يومين، إلى واشنطن مرتبطاً بموضوع الجولان، وبأن الطرف الأميركي سيصدر له أمر بالبدء في إعداد الخطط لانسحاب الجيش «الإسرائيلي» من الجولان وإعادته الى السيادة السورية.
ولعله من المفيد أن يذكّر المرء بالبديل عن الانسحاب «الإسرائيلي» السريع، من الجولان السوري المحتلّ، والذي سيكون الدخول في مواجهة عسكرية شاملة مع قوات حلف المقاومة، التي تمتلك كافة المقومات والإمكانيات والخبرات العسكرية والمعنوية الكافية، للدخول في مواجهة شاملة مع الجيش الإسرائيلي، لن تقتصر لا على الجولان ولا على الجليل، بل ستمتدّ الى ما بعد بعد الجليل والجولان، في وقت تعلم فيه القيادات «الإسرائيلية» علم اليقين أن لا جيشها قادر ولا جبهتها الداخلية في وضع يسمح لها بالدخول في مواجهة كهذه.
الأمر الذي خلق، ومنذ أكثر من شهر، حالة ارتباك شديد لدى الجهات الإسرائيلية المعنية، سواء في قيادة الجيش أو قيادة الجبهة الداخلية. مما دفع قيادة الجيش للشروع بإضافة تحصينات جديدة لمفاعل ديمونا النووي المهترئ وغيره من المفاعلات. وكذلك الأمر في ما يتعلق باستعدادات الجبهة الداخلية حيث كثفت قيادة هذه الجبهة عمليات التدريب على مواجهة حرب شاملة يسقط فيها آلاف القتلى والجرحى.
دلائل بالجملة على دخول المشروع الصهيوني، أي إقامة دولة «إسرائيل» على أرض فلسطين، مرحلة التصفية النهائية وذلك بعد سقوط المشروع التدميري الأميركي في طول العالم العربي وعرضه.
وعليه فلن يفيدكم أيها الصهاينة تجنيد بضع عشرات من العملاء والمأجورين في طهران ليعرضوا مسرحية بائسة، كمسرحية نتن ياهو النووية التلفزيونية، عنوانها أي المسرحية الموت لفلسطين.
مشروعكم هو الذي مات، وفلسطين وسورية وإيران ولبنان المقاومة أحياء مقاومون.
الموت لكم ولفلسطين طول البقاء.
بعدنا طيّبين قولوا الله…
Related Videos
Related Articles


from Respect https://ift.tt/2tPy1cf
Breaking News: الجنوب السوري يعجّل بالهزيمة الاستراتيجية لـ«إسرائيل» وقمة هلسنكي تزعزع صفقة القرن…! - News Paper

Title :Breaking News: الجنوب السوري يعجّل بالهزيمة الاستراتيجية لـ«إسرائيل» وقمة هلسنكي تزعزع صفقة القرن…! - News Paper
Source :Breaking News: الجنوب السوري يعجّل بالهزيمة الاستراتيجية لـ«إسرائيل» وقمة هلسنكي تزعزع صفقة القرن…! - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

0 komentar:

Post a Comment