Breaking News: من أليكس جورج سميا إلى الجميع... سنفطر في القدس... عاصمة فلسطين - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: من أليكس جورج سميا إلى الجميع... سنفطر في القدس... عاصمة فلسطين - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: من أليكس جورج سميا إلى الجميع... سنفطر في القدس... عاصمة فلسطين - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: من أليكس جورج سميا إلى الجميع... سنفطر في القدس... عاصمة فلسطين - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: من أليكس جورج سميا إلى الجميع... سنفطر في القدس... عاصمة فلسطين - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: من أليكس جورج سميا إلى الجميع... سنفطر في القدس... عاصمة فلسطين - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: من أليكس جورج سميا إلى الجميع... سنفطر في القدس... عاصمة فلسطين - News Paper


مايو 25, 2018

محمد صادق الحسيني


هذه الكلمات الخمس التي أرسلها الطفل اللبناني الموهوب، ذو الثماني سنوات، أليكس جورج سميا، هي خلاصة ما تصبو إليه الأمة بكاملها وهي بالضبط الكلمات التي تعبر عن ضميرها الحقيقي.
خاصة ونحن نشهد في هذه اللحظات عيداً وطنياً لبنانياً وعيداً قومياً عربياً وعيداً لكل أحرار العالم هو عيد المقاومة والتحرير والنصر المؤسس لعصر الانتصارات عيد 25 أيار المجيد…
فلا مبادرة سلام عربية ولا صفقة قرن ولا مخططات لإقامة إمارات عدة في الضفة الغربية المحتلة، يحكمها من تطلق عليهم سلطات الاحتلال: «شخصيات قيادية فلسطينية»، ولا عودة إلى أيّ شكل من أشكال الإدارات المحلية لمناطق الضفه الغريبة، بعد أن تقسمها سلطات الاحتلال ثلاث أو اربع مناطق، يحكم كلاً منها مجلس حكم محلي تعينه السلطة المحتلة، كما يروّج لذلك الكتاب والصحافيون الإسرائيليون من أمثال اليكس فيشمان وعاموس هارئيل وغيرهم…!


فهؤلاء الكتاب ومَن يقف وراءهم من قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية الاسرائيلية يعلمون تماماً أن كل هذه المخططات قد تم إسقاطها في مراحل النضال الفلسطيني السابقة وحتى قبل أن يتشكل حلف المقاومة بقواه الحاليّة والتي تشكل حائط صد منيع يعيق تنفيذ أي منها…!


كما أنهم يعرفون أيضاً أن الشعب الفلسطيني قد أسقط من قبل كل مخططاتهم الرامية الى إقامة «مملكة عربية متحدة» أو ما أطلق عليه في حينه «مشروع ألون». وكذلك الأمر بالنسبة لمشروع التقاسم الوظيفي، الذي عرضته حكومة إسحق شامير على م. ت. ف. أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وكان يقضي بأن يتم تشكيل إدارة محلية لـ«سكان الضفة الغربية» على أن يقوم هؤلاء «السكان»، وهم في الحقيقة المواطنون الفلسطينيون في الضفة، بممارسة حقوقهم السياسية في الأردن من خلال المشاركة في الانتخابات الأردنية وتقديم مرشحين لهم يمثلونهم في البرلمان الأردني، على أن تبقى السيادة على الأرض لدولة الاحتلال.


الامر الذي رفضته م. ت. ف. جملة وتفصيلاً، مما أدى الى تراجع الدعم المالي السعودي والخليجي آنذاك، بأوامر أميركية طبعاً، ذلك الدعم الذي انقطع تماماً بعد أزمة الكويت سنة 1990 بسبب الحجج التي نعرفها جميعاً والتي لا تستند إلى أية حقيقة…!

وعليه فإن الناطق باسم الأمة، الطفل اللبناني اليكس جورج سميا، قد أعلن الموقف الشعبي العربي المقاوم، بلاءاته الثلاث، بكل وضوح وصراحة، حيث قال:
لا صلح.
ولا مفاوضات.
ولا استسلام او سلام.
حتى نفطر في القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني:
وهذا هو آخر الكلام. لن يوجد أي فلسطيني يتنازل عن القدس، مهما تفنّنت في اختلاق الطرق والأساليب المختلفة للوصول الى هذا الهدف، كما لن يتحقق هدف حاخام المستوطنين، المسمّى سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى دولة الاحتلال، الذي وزّع صورة له قبل أيام. وهو يحمل لوحة يظهر عليها الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة المشرفة.
فأنتم فشلتم في فهم كنه الشعب الفلسطيني الذي تصدّى لمؤامراتكم، منذ وعد بلفور سنة 1917 وحتى يومنا هذا، وأسقطها جميعاً. وهو سيسقط مخططاتكم وأفكاركم المريضة، التي تحاولون فرضها عليه وعلى حلف المقاومة، من خلال تآمركم مع حكام بني سعود ومشايخ الرجعية العربية من نواطير النفط والغاز…!
إن السيف الفلسطيني الذي بقي عصياً عليكم كسره طوال سبعين عاماً سيبقى مشهراً في وجوهكم للذود عن شرف الأمة وحماية كرامتها ومقدّساتها وحقوقها الوطنية إلى أن يكتب الله أمراً كان مفعولاً، ألا وهو انتقال قوات حلف المقاومة الى تنفيذ المرحلة النهائية من الهجوم الاستراتيجي والذي لن يتوقف إلا بتحرير القدس التي سنفطر فيها سوياً مع الشبل اللبناني اليكس جورج سميا.
بعدنا طيبّين، قولوا الله.


from Respect https://ift.tt/2s9vQzp
Breaking News: من أليكس جورج سميا إلى الجميع... سنفطر في القدس... عاصمة فلسطين - News Paper

Title :Breaking News: من أليكس جورج سميا إلى الجميع... سنفطر في القدس... عاصمة فلسطين - News Paper
Source :Breaking News: من أليكس جورج سميا إلى الجميع... سنفطر في القدس... عاصمة فلسطين - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

0 komentar:

Post a Comment