Breaking News: لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة - News Paper


لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة 

أبريل 3, 2018

ناصر قنديل

– تتحدّث تحليلات كثيرة عن استراتيجية خطيرة تقف وراء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرب الانسحاب من سورية، ويصل أغلبها لنظرية تقوم على نيات أميركية بإلغاء التفاهم النووي مع إيران وربّما توجيه ضربة عسكرية لها، وربط الانسحاب من سورية بجعل القوات الأميركية في العراق وسورية خارج توقّعات الاستهداف من قبل إيران وحلفائها باعتبارها خاصرة رخوة. والبعض يقول إن الربط يأتي من موقع تخيير روسيا بين صفقة تبتعد بموجبها روسيا عن إيران وتنال نصيبها بربح سورية، وإلا فالانسحاب الأميركي هو تهديد بتحويل سورية لمستنقع استنزاف لروسيا. فيما بعض ثالث يعتبر كل الكلام عن الانسحاب بلا قيمة ومجرد نزوة انتخابية أمام ناخبين لم تتحقق لهم وعود الاهتمام بالشؤون الداخلية كما تضمنت الحملات الانتخابية لترامب، فجاء الحديث عن الانسحاب لإرضائهم بوعد العودة نحو الداخل الأميركي.

– بعد قرار ترامب تجميد الأموال المخصصة للملف السوري وقيمتها مئتا مليون دولار وحديث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن تمنيه على الرئيس الأميركي إعادة النظر بقرار الانسحاب القريب من سورية، سقط منطق التهوين من قيمة وجدّية الكلام الرئاسي الأميركي، وإلا فإن عدم جدّيته تجعله حرباً نفسية غبية يشنّها ترامب على حلفائه، أما التفسير الذي يربط القرار الأميركي بخيارات تصعيدية فيتجاهل دعاته من زاوية قراءتهم للقرار تحريراً للقدرة الأميركية من خطر العمليات الانتقامية، أن أصعب نقاط الضعف الأميركية في أي مواجهة مع إيران هي المصالح والقوات الأميركية في الخليج، أما أصحاب التحليل القائم على تحذير روسيا عبر الانسحاب من مغبة إغراقها في مستنقع استنزاف في سورية، فيتجاهلون أن أربع سنوات مضت كانت عنوان هذه الحرب، من ولادة داعش إلى حسم الغوطة، وأن الرد الروسي على الخيار الأميركي كان في الميدان ووصل حدّ التهديد بالردّ على حرب صواريخ بحرب مثلها، وما هي أدوات الاستنزاف ما لم تكن داعش والنصرة وجيش الإسلام وفيلق الرحمن، وأين هي الآن وماذا حلّ بها؟

– القرار الأميركي جدّي، وهو إعلان نهاية المهمة في سورية. المهمة التي كان يقرر مدة استمرارها ما هو أهم من كذبة قتال داعش، وأهم من التحقق من طبيعة التسوية في سورية. وهو بالتحديد مصير السيطرة على الغوطة بواسطة حلفاء لواشنطن تديرهم السعودية والإمارات وقطر وتركيا و«إسرائيل». والغوطة هنا هي الجزيرة الأميركية الواقعة على كتف دمشق، والمستعصية على الجيش السوري خلال سنوات، والمحتوية لنصف مليون مواطن وخمسين ألف مسلح، والمزوّدة بشبكة أنفاق تحصنها ضد خطر القصف البري والجوي، وتجعل أغلب ضحاياه من المدنيين. وهو ما يسهل تحويله لحملات دبلوماسية وإعلامية ضاغطة، وربما تزخيمه بضربة كيميائية مفبركة لتوجيه ضربات عسكرية توقف أي حملة عسكرية. والرهان كان على صمود الغوطة بوجه أي حملة عسكرية لشهور بدليل صمود حي جوبر وحده لسنوات، وبقاء الغوطة محمية يعني بقاء الأمل بغزو دمشق ذات يوم وشلّ الحركة فيها كل يوم، وبقاء الأمل بتقسيم سورية عبر ربط الغوطة بقاعدة التنف وبينهما بادية لا سكان ولا مدن ولا قرى فيها، فتنشطر سورية إلى شطرين شمالي يضمّ حمص والساحل وحماة وحلب، وجنوبي يضم دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء، وعبر البادية تحاصر الغوطة المحاصرة دمشق بمربع الغوطة القلمون الشرقي التنف درعا، ومثلث الغوطة القلمون الغربي القنيطرة درعا، ومع حسم الغوطة رغم كل ما بذل لحمايتها، تسقط آخر القلاع ومعها آخر الآمال.

– يقرأ الأميركيون معنى العملية التي استهدفتهم شرق سورية ومقتل إثنين من جنودهم بعبوة ناسفة، ويعلمون أنه بعد الغوطة سيصير استرداد باقي الجغرافيا السورية حاضراً بقوة على جدول أعمال الدولة السورية ومؤيديها، وأنه حتى لو كانت هذه العملية من فعل جهة لا تتصل بمشروع الدولة السورية، فإن مثلها آتٍ ضمن مقاومة أعلن عن تأسيسها في شرق سورية، ولواشنطن خبرة مع مثيلاتها في لبنان والعراق، ولا تحتاج انتظار الانسحاب الذليل لتعرف كيف تتصرّف، وقد انتهت المهمة وسقط المشروع.

– أليس لافتاً أن يتحدث إبن سلمان في تصريح واحد عن تمني تأجيل قرار الانسحاب الأميركي، والتسليم ببقاء الرئيس السوري، ليتوضح المشهد، أنه انسحاب لأن المشروع قد فشل، والمشروع هو إسقاط الرئيس السوري؟

Related Videos
Related Articles


from Respect https://ift.tt/2Ip9tM2
Breaking News: لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة - News Paper

Title :Breaking News: لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة - News Paper
Source :Breaking News: لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

Related : Breaking News: لمَن لم يقتنع: ترامب انتهت المهمة - News Paper

0 komentar:

Post a Comment