Breaking News: الردع اليمني: سنة رابعة - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: الردع اليمني: سنة رابعة - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: الردع اليمني: سنة رابعة - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: الردع اليمني: سنة رابعة - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: الردع اليمني: سنة رابعة - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: الردع اليمني: سنة رابعة - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: الردع اليمني: سنة رابعة - News Paper


الردع اليمني: سنة رابعة

مارس 27, 2018

ناصر قنديل

– في مثل هذا اليوم من عام 2015 كانت واشنطن توقع اتفاق الإطار إلى جانب كل من روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي مع إيران كأساس للتفاهم النووي الذي وقع في منتصف شهر تموز من العام نفسه. وفي مثل هذا اليوم شنت السعودية عدوانها على اليمن بلا غطاء عربي أو دولي، لتحصل لاحقاً بدعم أميركي إسرائيلي على ما تريد في الجامعة العربية وفي الأمم المتحدة. وكان واضحاً من الخطاب الأميركي الذي رافق نهاية المفاوضات في فيينا في تشرين الثاني عام 2014 بعد عام كامل من التفاوض أن مهلة الشهور السبعة لإنهاء الاتفاق والموزعة بين أربعة شهور للتفاوض تنتهي في نهاية آذار، وثلاثة أخرى تنتهي في نهاية حزيران للصياغات التقنية، أنّها مهلة تمنحها واشنطن لحلفائها وخصوصاً السعودي والتركي والإسرائيلي لاتخاذ الترتيبات التي تجعلهم قادرين على مواجهة مرحلة ما بعد إنجاز التفاهم، كما قال يومها جيفري فيلتمان المزدوج الصفة الأممية الأميركية.

– ترجمت تركيا استثمار هذه المهلة بدخولها إلى إدلب شمال سورية ودعمها لجبهة النصرة بالسلاح والعتاد والنيران والوحدات الخاصة تمهيداً لسيطرة النصرة ومَن معها على حلب بينما شنّت «إسرائيل» غارات على القنيطرة جنوب سورية استهدفت مجموعة قيادية لحزب الله والحرس الثوري الإيراني في محاولة لرسم قواعد اشتباك جديدة وخطوط حمراء أعلنتها ومحورها، أن جنوب سورية منطقة محرّمة على المقاومة ولن تخضع لمعادلات الردع التي تحكم جبهة جنوب لبنان، وحماية لمشروع إقامة حزام أمني حدودي تتولاه جبهة النصرة يشبه ما فعله العميل أنطوان لحد في جنوب لبنان قبل الهزيمة الإسرائيلية عام 2000 بينما كان الاستثمار السعودي للمهلة بشن العدوان على اليمن وفق نظرية قوامها إنهاء وضع اليمن عسكرياً خلال ما تبقى من المهلة لتوقيع التفاهم النووي مع إيران، وأملاً بأن تجلب وقائع الحرب وسرعة الإنجاز ما يُقنع واشنطن بالتراجع عن التوقيع والثقة بأن لدى حلفائها ما يفعلونه لتغيير موازين القوى.

– توقّف النجاح التركي عند حدود إدلب بعد شهور قليلة بفعل الدخول الروسي المباشر على خطّ الحرب، وفشل محاولاتهم ترويض موسكو بإسقاط الطائرة الروسية، ليضطروا لاحقاً إلى التموضع بعد تحرير الجيش السوري مدعوماً من روسيا وإيران لحلب، ضمن معادلة أستانة والبحث عن بدائل كان آخرها دخولهم عفرين، ولا يزال التجاذب قائماً حول مستقبل ما رسمه الأتراك من رهانات، بينما أخفقت «إسرائيل» في رسم قواعد اشتباك جديدة بعد الرد النوعي للمقاومة في مزارع شبعا واضطرار الإسرائيليين للإقرار بمعادلات الردع، لكن التجاذب بقي مستمراً حول الرهان على التغيير، حتى تمّ إسقاط الطائرة الإسرائيلية الـ «إف16» بواسطة الدفاعات الجوية السورية، وصولاً لطلب حكومة الاحتلال إعادة نشر وحدات الأندوف على خط فصل القوات في الجولان المحتلّ وتسليمها بسقوط مشروع الحزام الأمني الذي بدأته مع جبهة النصرة.

– مضت الأيام التي راهن عليها السعوديون للحسم في اليمن وصارت أسابيع، ثم مضت الشهور، ونفدت المهلة الأميركية ومُدّدت لأسبوعين بطلب سعودي أملاً بنجاح محاولات الفوز في اليمن، وصرح ممثل منصور هادي في الجامعة العربية في قمة شرم الشيخ التي نالت الرياض فيها غطاء عربياً بالقول، إن «إسرائيل» باتت بمأمن من الصواريخ البالستية التي يخزّنها الحوثيون في الحديدة لاستهداف إيلات في أي حرب مقبلة بين إسرائيل وحزب الله. ووقع الأميركيون التفاهم النووي مع إيران وتواصلت الحرب السعودية، ومرت سنة وسنتان وثلاث وها هي الرابعة تبدأ، والرياض من فشل إلى فشل، والصواريخ التي أرادت جماعة السعودية إراحة «إسرائيل» من خطرها صارت سلاح الردع الذي يرسم معادلة اليمن، والذي تتّجه المساعي لجعله طرفاً في التسوية وفقاً لمعادلة، وقف الصواريخ على العمق السعودي مقابل فك الحصار الجوي والبحري عن اليمن، وتستمرّ الحرب ويسقط الأمل السعودي بالفوز بها، ويرسم صمود اليمن صورة المنطقة بتحويل السعودية من دولة إقليمية كبرى إلى دولة مأزومة تبحث عن مخرج لمأزقها.


Related Videos


Related Articles


    from Respect https://ift.tt/2pKgpML
    Breaking News: الردع اليمني: سنة رابعة - News Paper

    Title :Breaking News: الردع اليمني: سنة رابعة - News Paper
    Source :Breaking News: الردع اليمني: سنة رابعة - News Paper

    News Info:


    Share on Facebook
    Share on Twitter
    Share on Google+

    Related : Breaking News: الردع اليمني: سنة رابعة - News Paper

    0 komentar:

    Post a Comment