Breaking News: أردوغان ولعبة تحت الطاولة - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: أردوغان ولعبة تحت الطاولة - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: أردوغان ولعبة تحت الطاولة - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: أردوغان ولعبة تحت الطاولة - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: أردوغان ولعبة تحت الطاولة - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: أردوغان ولعبة تحت الطاولة - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: أردوغان ولعبة تحت الطاولة - News Paper

أردوغان ولعبة تحت الطاولة 

ناصر قنديل

– ما مرّ على تركيا في ظلّ حكم رجب أردوغان كان كافياً لتثبيت دروس في السياسة تجنّب تركيا المزيد من العبث السياسي والإعلامي، فقد بلغت تركيا في ذروة الربيع العربي وهم ولادة السلطنة العثمانية الجديدة من مصر إلى تونس إلى فلسطين إلى سورية والعراق، لكنها سرعان ما بدأت تتهاوى بفشل مشروع السيطرة على سورية لتلحق بها حالات انهيار الإخوان في مصر وتونس وتموضع حماس في فلسطين، لتحصد تركيا من رهانها السلطاني خطر ولادة دويلة كردية على حدودها.

– لعب الأميركيون بتركيا ورئيسها ورتّبوا الانقلاب عليه عندما لم يثبت أهليته لإسقاط سورية كما فعلوا بزميله أمير قطر، واحتضنته روسيا وإيران وقدّمتا له سلّماً للنزول عن الشجرة فواصل المراوغة ولم يُتِمَّ التزاماته بإنهاء وضع جبهة النصرة، بعدما كان هو من جلب النصرة وداعش ورعاهما. ويعلم أردوغان أنّ لعبة الأكراد في سورية أميركية المنشأ والرعاية.
– بعد قرار الرئيس الأميركي حول القدس راهن أردوغان أنه يُمسك بفرصة العودة كلاعب حاسم إلى مسرح المنطقة فيركب الموجة ويتصدّر لائحة الدفاع عن القدس، بينما السفارة الإسرائيلية تقبع في أنقرة والعلاقات التركية الإسرائيلية في أوجها، ويظنّ أنه يمكن لمن يقيم مع إسرائيل علاقات مميّزة ادّعاء قيادة مسيرة القدس ليستثمرها في استهداف أهمّ قلعة داعمة للمقاومة تمثلها سورية.
– الرهان التركي الجديد ينطلق من عرض يقدّم للأميركي والسعودي و الإسرائيلي قوامه توظيف مكانة تركيا في العلاقة مع روسيا وإيران والعلاقة الخاصة بحركة حماس، لمنع إيران من قيادة معركة القدس، والتموضع في طليعة صفوف الصراخ حول القدس بهدف قطع الطريق على أيّ تصعيد يُحرج الأميركي والسعودي ويستنزف الإسرائيلي ، والانعطاف بالحالة الشعبية الداعمة للقدس في العالم الإسلامي عندما تحين اللحظة نحو خيار التسويات بدلاً من المواجهة، وتوظيف مكانة تركيا هذه في إضعاف محور المقاومة، خصوصاً توجيه سهام الأذى لسورية.
– الزيارة التي قام بها أردوغان للسودان وتوقيع اتفاقية تسلم جزيرة سواكن بعد العلاقات السوادنية السعودية المميّزة وترجمتها في حرب اليمن وترجمة التحسّن في العلاقات الأميركية السودانية عبر رفع العقوبات الأميركية عن السودان تعني أنّ هذه الخطوة الحساسة في التموضع التركي على البحر الأحمر تحظى برضى أميركي سعودي وضمناً إسرائيلي لأهمية البحر الأحمر في الحسابات الإسرائيلية . وبعد الأزمة القطرية الخليجية والتموضع التركي هناك لا يمكن منح تركيا هذه الميزة بغير حسابات كبرى وتفاهمات أكبر، والمتضرّر الوحيد هي مصر في هذه الحالة، فما هي الرسالة غير قيام تركيا بتطويق مصر من جهات عدة في ظلّ الحرب في ليبيا والتأثير على مكانة مصر فلسطينياً بقوة التأثير التركي داخل غزة؟
– لعبة تركية جديدة بلعب دور جديد عنوانه إضعاف جبهة المواجهة مع إسرائيل ، بعد القرار الأميركي باعتماد القدس عاصمة لـ إسرائيل ، عبر محاولة قيادة هذه المواجهة لتخريبها وتفتيت قواها وصرف عائداتها في غير الرصيد الذي يُفيد القدس، بل في اتجاه مساعدة إسرائيل على تخطي أزمتها مع الانتفاضة الفلسطينية.
– لم يتعلّم أردوغان أنه ليس في وضع يتيح له التلاعب بمعارك المنطقة التي يخوضها محور المقاومة، وأنّ شروط القيادة هنا تبدأ من أولويات قطع العلاقة بـ إسرائيل وتطبيع العلاقة بدول محور المقاومة وبوابتها دمشق. وهذا العنوان يجب أن يكون الشعار المرفوع من كلّ قوى المقاومة بوجه تركيا وكلّ دولة تدّعي دعم قضية القدس، اقطعوا العلاقات بـ إسرائيل واغلقوا سفاراتها أولاً، انفتحوا على قوى المقاومة وتصالحوا مع عواصمها، وفي مقدّمتها دمشق ثانياً، وحبّذا لو تفعل مصر ذلك، فتكتشف أنها تفضح بذلك اللعبة التركية التي تستهدفها بدعم أميركي سعودي تحت الطاولة تكشفه صفقة جزيرة سواكن، وأنها بذلك تسقط هذه اللعبة بالضربة القاضية.
Related Videos

Related Articles


from Respect http://ift.tt/2pTFk2X
Breaking News: أردوغان ولعبة تحت الطاولة - News Paper

Title :Breaking News: أردوغان ولعبة تحت الطاولة - News Paper
Source :Breaking News: أردوغان ولعبة تحت الطاولة - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

Related : Breaking News: أردوغان ولعبة تحت الطاولة - News Paper

0 komentar:

Post a Comment