Breaking News: حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ - News Paper

News Saleb-,Newspapers are usually issued daily or weekly. Breaking News: حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ - News Paper, Magazine News weekly, but they also had a magazine format. Newspapers with common interests usually publish news articles and articles about national and international news as well as local news. These include news events and personalities of the political, business and finance, crime, weather, and natural hazards; health and medicine, science, and computers and technology; Sports; and entertainment, community, food and cuisine, apparel and home fashion, and the arts.

A wide range of materials have been published in newspapers. In addition to news,Breaking News: حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ - News Paper ,information and opinions expressed above, including weather forecasts; Criticism and reviews Arts (including literature, film, television, theater, art, and architecture) and local services such as a restaurant; obituaries, notices of birth and graduation announcements; Entertainment features such as crossword puzzles, horoscopes, editorial cartoons, jokes, cartoons and comics; Advice column, food, and other columns; and a list of radio and television (program schedule). In the year 2017, newspapers can also provide information about new movies and TV shows available on streaming video services such as Netflix. The newspaper has been classified ad section in which people and businesses can buy a small ad to sell goods or services; In the year 2013, a large increase in internet sites to sell goods, such as Craigslist and eBay have caused ad sales are much less classified for newspapers.Breaking News: حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ - News Paper Since 1983, it has been known mainly because of its annual report and rankings that influence in college and grad school, lies in most fields and subjects. U.s. News World Report is and academic institution is the oldest and most famous in America, [5] and covering the areas of business, law, medicine, engineering, social sciences, education and public affairs, in addition to many other areas. Print Edition] has consistently included in the list of national bestsellers, coupled with online subscriptions. Additional rankings published by U.s. News World Report and includes hospitals,Breaking News: حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ - News Paper, medical and specialty cars.
Breaking News: حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ - News Paper-News of the United States was founded in 1933 by David Lawrence (1888-1973), which also started the World Report in 1946. The two magazines are covering national and international news separately, but Lawrence combines them into news reports of U.S. in World and 1948 [1] and Later sold the magazine to its employees. Historically, this magazine tends to be a bit more conservative than the two main competitors, Time and Newsweek, and focus more on the story of economic, health, and education. It's also distancing news, entertainment and sports celebrities. [2] an important milestone in the history of the beginning of the magazine is including the introduction of the "Washington Whispers" column in 1934 and the column "News You Can Use" in 1952. [3] [4] in 1958, the circulation of the weekly magazine passed one million and two million in 1973. (wikipedia) Breaking News: حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ - News Paper


حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟

نوفمبر 7, 2017

ناصر قنديل

حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟

– حاول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اللعب على طريقة حجارة الدومينو بفرض وقائع متسارعة لحركته الانقلابية التي أرفقها بخطاب حربي ضدّ إيران وحزب الله، انطلقت عباراته الأولى في بيان الإقالة الذي تلاه الرئيس سعد الحريري.

– الخطوات التالية تمثّلت ببيانين واحد للوزير ثامر السبهان المفوض السامي السعودي على لبنان، يهدّد بحال حرب مع لبنان ودعوة اللبنانيين للاختيار بين السلام والحرب، والخطوة الثانية كانت الإعلان السعودي عن اعتبار الصواريخ اليمنية على السعودية بمثابة إعلان حرب إيرانية، يمنح السعودية حق التصرف باعتبارها في حال حرب مع إيران.

– في الظاهر يبدو تصرّف بن سلمان وكأنّ الانقلاب الداخلي الشامل كان تمهيداً للانطلاق في حرب إقليمية، باعتبار أنّ هذا هو التسلسل الجاري أمامنا، الانقلاب أولاً ثم التصعيد، لكن في العمق تبدو اللهجة التصعيدية السعودية حال هروب إلى الأمام لتخطّي تداعيات الانقلاب، وخلق اهتمامات وهموم من نوع مختلف للسعوديين وللقوى الإقليمية والدولية، التي دخلت على خط استكشاف ومتابعة خطوات الانقلاب ممهّدة للتحرك على خطها، وبدء الضغوط للتأثير على خيارات بن سلمان الداخلية، كما كشفت الصحف الأميركية والبريطانية.

– يشعُر بن سلمان أنه محاصَرٌ داخلياً وخارجياً، وقد أطاح ركائز الحكم التقليدية الثلاث لنظام جدّه عبد العزيز، وهي طبقة المتديّنين أتباع الطريقة الوهّابية، وطبقة التجار ورجال الأعمال، وهم مَن أسماهم جدّه باليمنيّين، الذين يشكلون الحضر في بادية الحجاز، والعائلة التي أوصاها عبد العزيز بالتماسك وتداول العرش وفق معادلة دقيقة تبدأ بالأبناء حتى غياب آخرهم، ولتبدأ بالأحفاد، وهكذا، فلا يورث الأب ابنه، وتأتي خطوة بن سلمان كمحاولة توريثه نسفاً لقواعد الحكم السعودية كلّها، بعدما صار في السجن ممثلو المكوّنات الثلاثة للحكم، متديّنين وتجاراً وأمراء بينما خارجياً تشير كلّ المتابعات الإعلامية إلى التحذير من أخطار سقوط النظام السعودي، ونتائج ذلك على المصالح الغربية، في ظلّ فشل في حرب اليمن وتراجع سياسي وعجز وإفلاس ماليّين وهكذا وجد بن سلمان أنّ عليه خلق وقائع جديدة أكبر من الانقلاب كي يتمكّن من حماية نتائج الانقلاب، وهذا سيفرض إلحاق التهديد بالتهديد والتصعيد والتصعيد وصولاً للخيار الحاسم بالقرار بالذهاب للحرب أم العودة عنه.

– يراهن بن سلمان على تحويل الضغوط المتوقعة عليه لحساب التراجع عن بعض خطوات الانقلاب، لتصير ضغوطاً لمنع وقوع الحرب، ولذلك فهو يذهب لتصعيد النبرة الحربية وربما يباشر بالخطوات العملية التصعيدية محققاً مجموعة أهداف، أوّلها دفع وقائع الانقلاب ومتابعاته إلى خلف المشهد وإبعادها عن الأضواء، وامتصاص تداعيات ردود الأفعال عليها انطلاقاً من أنّ ما يجري وما سيجري أهمّ بكثير، وثانياً خلق عصب داخلي مشدود تحت عنوان المواجهة مع إيران يبرّر التعامل مع «إسرائيل» والتغاضي عن الخطوات الداخلية، ويستنهض العصبية السعودية بالعنفوان ولغة التحدّي، لكن هذا التصعيد سيستدرج ثالثاً إحراجاً للأميركيين والغربيين الملتزمين والملزمين، بالانخراط مع السعودية في أيّ مواجهة مع إيران، لإيصال المنطقة إلى حافة حرب كبرى، تضع خطاب الرئيس الأميركي عن مواجهة إيران أمام اللحظة الصعبة، فيصير القتال إلى جانب أميركا خياراً مقبولاً، والذهاب للتسوية برفقتها خياراً مقبولاً كذلك، وهكذا يصير الناتج رابعاً، استدراج مساعي التوسط والتهدئة تفادياً للتورّط في الحرب، وربما يؤدّي لفتح حوارات وعقد مفاوضات، تشكّل هي الإطار لصياغة تسوية شاملة مع إيران يمكن تسويقها سعودياً، وتكون أفضل الممكن لإنهاء حرب اليمن، والانخراط في التسويات حول سورية ولبنان وسواهما.

– المشكلة دائماً في الحرب، أنّها تقع في كثير من الحالات، بسبب حادث أراده أحد الفريقين تلويحاً بالذهاب للحرب، فنتجت عنه تحدّيات وتداعيات بداية الانزلاق للحرب والخروج عن السيطرة، فكيف إذا كان إدماج المصالح «الإسرائيلية» بالحركة السعودية سبباً كافياً لتوقع توريط «إسرائيلي» بشرارات حرب، تضعها على طاولة التفاوض بالتشارك مع السعودية ومعها ملفات المنطقة كلّها، من دون أن تدفع كلفة الحرب؟

– شراكة سعودية «إسرائيلية»، لحساب يكون العرش والمال السعوديين نصيب بن سلمان منها، ويكون خراب السعودية بدلاً من «إسرائيل» في بدايات حرب ونتائج تسويات، تراهن «إسرائيل» على قطف الأهمّ من ثمارها.

– هل تضمن «إسرائيل» أن يكون الردّ على ضربات سعودية طائشة محصوراً بالسعودية؟

– ربّما هذا القلق هو الذي يؤخر الشرارة الأولى.

Related Articles


from Respect http://ift.tt/2ApJUHp
Breaking News: حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ - News Paper

Title :Breaking News: حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ - News Paper
Source :Breaking News: حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ - News Paper

News Info:


Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Google+

Related : Breaking News: حرب سعوديّة أم حرب «إسرائيليّة» بواجهة سعودية؟ - News Paper

0 komentar:

Post a Comment